يَضْرِبُ بعضُكم رِقَابَ بَعْضٍ. وَإِنَّمَا قَتَلَ مُوسى الّذي قَتَلَ مِنْ آل فِرْعَونَ خَطَأً. فَقَالَ الله له: {وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} ، [طه، من الآية: 40] .
(5) وله1: عن معقل بن يَسِارٍ: عن النَّبِيِّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قال:
"الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ2 كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ".
1 مسلم بشرح النّووي جـ 18 - كتاب الفتن - باب فضل العبادة في الهرج ص 88.
2 المراد بالهرج هنا: الفتنة واختلاط أمور النّاس.
وسبب كثرة فضل العبادة فيه: أنّ النّاس يغفلون عنها، ويشتغلون بغيرها ولا يتفرّغ لها إلاّ الأفراد. اهـ مسلم.