الصفحة 2037 من 10106

به أَربابُ الحواشي، ونقلَه شيخُنَا. فلا غَلَطَ حينئذ يُنْسَبُ إِلى الجوهريِّ، كما هو ظاهر. وقيل: معنَى خِفاف الأَزواد: ليس على ظُهُورها زادٌ للرَّاكِبِ.

وقال الصاغانيُّ: يريد لا زادَ عليها مع رِحَالِها.

وسَمَدَ: ثَبَتَ في الأَرضِ، ودامَ عليه.

وهُوَ لَكَ أَبدًا سَمْدًا، أَي سَرْمَدًا، عن ثَعلب. ولا أَفعَلُ ذلك أَبدًا سَمْدًا: سَرْمَدًا.

وهو يأْكُل السَّمِيدَ كأَمِير: الحُوَّارَي، وعن كُراع: هو الطَّعَامُ، وقال: هي بالدّال غير معْجمة وبالذَّالِ أَفصحُ وأَشهَرُ.

والإِسميدُ الّذي يُسَمَّي بالفارسيّة: السَّمِد (1) ، معرّب.

قال ابن سيدَه: لا أَدري أَهو هذا الذي حكاه كُرَاع، أَم لا.

وقد نُسِبَ إِليه أَبو محمّد عبدُ الله بن محمّد بن عليّ بنِ زِيادٍ، العَدْلُ المُحَدِّثُ.

واسْمَدَّ الرَّجلُ اسمِدادًا (2) . وكذا اسْمادَّ اسْمِيدادًا: وَرِمَ وقيل: وَرِمَ غَضَبًا، وقال أَبو زيد: وَرِمَ وَرَمًا شَديدًا.

واسْمَادَّت يَدُه وَرمَتْ. وفي الحديث: «اسمادَّتْ (3) رِجْلُهَا» انتفَخَتْ وَوَرِمَت. وكلُّ شيْ ءٍ ذَهَبَ أَو هَلَكَ فقد اسمَدَّ واسْمادَّ. واسْمَادَّ من الغَضَبِ، واسْمَتادَّ الشيْ ءُ: ذَهَبَ وسَمَدَانُ، محرّكةً: حِصْنٌ باليَمَنِ عظيمٌ.

* ومما يستدرك عليه:

يقالُ للفَحْل إِذا اغتَلَم: قد سَمَدَ.

ووَطْبٌ سامِدٌ: مَلْآنُ مُنْتَصِبٌ. وهو مَجاز.

وسَمَدَ سُمُودًا: غَنَّى، قال ثعلب: وهي قليلةٌ.

وقوله عَزَّ وجَلَّ: (وَأَنْتُمْ سامِدُونَ) (4) فُسِّر بالغِناءِ. ورُوِي عن ابن عَبّاس أَنه قال: السُّمُودُ: الغنَاءُ، بلُغَة حِمْيَر.

وزاد في الأَساس: لأَن المُغَنِّيَ يَرفَعُ رأْسَهُ ويَنْصِبُ صَدْرَه. ويقال لِلْقَيْنَة: أَسْمِدينا، أَي أَلْهِينا بالغِنَاءِ، وهو مَجاز. وسَمَدَ الرّجلُ سُمُودًا: بُهِتَ.

وسَمَدَه سَمْدًا: قَصَدَه، كصَمَدَه.

وسَمَدَ الأَرضَ سَمْدًا: سَهَّلَها.

وسَمَّدها: زَبَّلَها. والمِسْمَد: الزَّبِيلُ (5) عن اللِّحْيَانيّ.

واسمَادَّ الشيْ ءُ: ذَهَبَ.

وسَمَدُون، مُحَرَّكةً: قَرْيَةٌ بمصر، في المُنوفِيَّةِ.

[سمرد] : السُّمْرُود، بالضّمّ، أَهمله الجوهريّ، وقال الصاغانيّ: هو: الطّوِيلُ من الرِّجال. كذا في التكملة.

[سمعد] : و [سمغد] : اسْمَعَدّ الرجلُ اسْمِعْدادًا، أَهمله الجوهَرِيّ (6) . وقال الصاغانيّ: إِذا امتلأَ غَضَبًا، كاسْمَعَطَّ واشْمَعَطّ.

واسمَعَدَّت أَنَامِلُه: تَوَرَّمَتْ، وكذا الرَّجلُ واليَدُ.

كاسْمَغَدَّ، بالمعجمة فيهما. وفي الحديث: «أَنَّهُ صَلَّى حَتَّى اسْمَغَدَّتْ رِجْلَاهُ» ، أَي تَوَرَّمَتَا وانتَفَخَتَا.

والسِّمَغْد كحِضَجْر: الطويلُ من الرجال الشديدُ الأَركانِ، قاله أَبو عَمرو، وأَنشد لإِياس بن خَيْبَرِيّ:

حتّى رَأَيْتُ العَزَبَ السِّمَغْدَا ... وكان قد شَبَّ شَبابًا مَغْدا

والسِّمَغْد. أَيضًا: الأَحمقُ الضَّعِيفُ والسِّمَغْدُ أَيضًا: المُتَكَبِّرُ المُنْتَفِخُ غَضَبًا. هكذا في النسخ. والصواب فيه: السِّمَّغْد، كقِرْشَبٍّ كما هو بخطّ الصاغانيّ.

* ومما يُستَدْرك عليه:

المُسْمَغِدُّ، كمُقْشَعِرٍّ: الناعِمُ، وقيل: الذَّاهِب. وأَيضًا: الشَّدِيدُ القَبْضِ حتَّى تَنتَفِخَ الأَنامِلُ. وأَيضًا: المُتَكَبِّرُ.

وأَيضًا: الوارِمُ. واسْمَغَدَّت أَنامِلُه: تَوَرَّمَتْ. واسمَغَدّ الجُرْحُ، إِذا وَرِمَ.

وعن ابن السِّكِّيتِ: رَأَيْتُه مُغِداًّ مُسْمَغِداًّ، إِذا رَأَيْتَه وارمًا من الغَضَب. وقال أَبو سُوَاجٍ:

(1) اللسان: سَمِدْ.

(2) الصحاح: «واسمأَدّ بالهمز اسمِئْدادًا» ومثله في اللسان. وفي التكملة: اسمدّ اسمدادًا مثل اسمأَدَّ.

(3) اللسان: «اسمأَدّت» ، بالهمز.

(4) سورة النجم الآية 61.

(5) عن اللسان وبالأصل «الزبل» .

(6) في الصحاح: واسمغَدّ الرجل .. وردت فيه بالغين المعجمة وأهملت بالعين المهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت