الصفحة 2134 من 10106

والصّواب: الضخم، وأَنشد الليثُ:

أَعْيَسَ (1) مَضْبُورَ القَرَا عِلْكَدَّا

قال: شَدَّد الدّالَ اضطرارًا، قال: ومنهم مَن يُشدِّد اللّام.

وعُلَكِدٌ، كَعُلَبِط: اللَّبَنُ الخاثِرُ، كعُلَكِطٍ وعُكَلِدٍ.

وعلكدٌ كجَعْفَرٍ وزِبْرِج وقُنْفُذٍ وعُلَبِطٍ وعُلابِطٍ، وبتشديد اللّام أَيضًا، كُلُّه: الغَلِيظُ الشديدُ العُنُقِ والظَّهْرِ، من الإِبلِ وغيرِهَا عن اللِّحيانيِّ. وقيل: هو الشدِيد عامَّةً، الذَّكَر والأُنثى سواءٌ، والاسم العَلْكَدَةُ.

وقال النَّضْرُ: في فلانٍ عَلْكَدةٌ وجُسْأَةٌ (2) في خَلْقِهِ، أَي غِلَظٌ.

وفي التهذيب: العَلَاكِدُ: الإِبِلُ الشِّدَادُ، قال دُكَين:

يا دِيلُ ما بِتَّ بِلَيْلٍ جاهِدَا ... ولا رَحَلْتَ الأَيْنُقَ العَلَاكِدَا

والعَلَنْكَدُ، كسَفَرْجَلٍ: الصُّلْبُ الشَّدِيدُ من الرِّجالِ.

كذا في التَّهْذِيب.

* ومما يستدرك عليه:

العَلْكَدَةُ: الغِلْظَةُ، عن ابن شُمَيْل.

[علمد] : العِلْمَادَةُ والعِلْمَادُ، بكسرهما أَهمله الجوْهَريُّ، والجماعَةُ.

وفي التكملة: العِلْمَادَةُ ما يُكَبُّ عليه الغَزْلُ، ج: عَلَامِدَةٌ وعَلامِيدُ (3) .

[علهد] : عَلْهَدْتُ الصَّبِيَّ: أَحسنْتُ غِذاءَهُ ومثله في الصحاح، والتهذيب.

[عمد] : العَمُودُ، كصَبُورٍ، م وهو الخَشَبَةُ القائِمَةُ في وَسط الخِبَاءِ ج: أَعْمِدَةٌ، في القِلَّةِ، وعَمَدٌ، محرّكَةً، وعُمُدٌ، بضمَّتين، وبضمّ فسكون، تخفيفًا، الثلاثةُ في القِلَّة.

وفي اللسان: العَمَدُ: اسمٌ للجَمْع، ويقال: كلُّ خِبَاءٍ مُعَمَّدٌ. وقيل: كلُّ خِبَاءٍ كان طويلًا في الأَرضِ، يُضْرَب على أَعْمِدةٍ كثيرةٍ، فيقال لأَهْله: عليكُم بأَهْل ذلك العَمُودِ، ولا يقال: أَهْل العَمَدِ، وأَنشد:

وما أَهْلُ العَمُودِ لنا بأَهْلٍ ... ولا النَّعَمُ المُسَامُ لنا بمالِ

وقال في قول النابغة:

يَبْنُون تَدْمُرَ بالصُّفَّاحِ والعَمَدِ (4)

قال: العَمَد: أَساطِينُ الرُّخامِ.

وأَما قوله تعالى: (إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ. فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ) (5) . قُرِئَتْ «في عُمُدٍ» ، وهو جمْع عِمادٍ، وعَمَدٌ وعُمُدٌ كما قالوا: إِهابٌ وأَهَبٌ وأُهُبٌ. ومعناه: أَنَّهَا في عُمُدٍ من النّارِ، نَسب الأَزهَريُّ هذا القَولَ إِلى الزَّجَّاجِ. وقال الفرَّاءُ: العَمَدُ والعُمُد جميعًا: جَمْعَانِ للعَمُودِ، مثل أَدِيمٍ وأَدَمٍ وأَدُمٍ، وقَضِيمٍ وقَضَمٍ وقُضُمٍ.

وفي المصباح العَمُود معروفٌ، والجمع: أَعْمِدَةٌ، وعُمُدٌ، بضمّتين، وبفتحتين، والعِمَادُ ما يُسْنَد بِه، والجَمْع عَمَدٌ، بفتحتين. قال شيخُنَا: فالعَمَد، محرّكَةً، يكون جمْعًا لِعَمُودٍ، ولِعِمَادٍ. وهذا لم يُنَبِّهُوا عليه.

وقولُه تعالى: (خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها) (6) قال الفَرّاءُ: فيه قولان: أَحدُهما أَنَّه خَلَقَها مَرفُوعةً بلا عَمَدٍ، ولا تَحْتَاجُون مع الرؤْية إِلى خَبَرٍ. والقولُ الثاني أَنه خَلَقَها بِعَمَدٍ لا تَرَوْنَ تِلك العَمَدَ، وقيل: العَمَدُ التي لا تُرَى [له] (7) : قُدْرَتُه. واحتَجَّ اللَّيْثُ (8) بأَنَّ عَمَدَهَا جَبَلُ قاف المحيطُ بالدُّنْيا، والسَّماءُ مثْلُ القُبَّةِ أَطرَافُها على قافٍ [وهو] (7) مِن زبَرْجَدةٍ خَضراءَ، ويقال: إِنَّ خُضْرةَ السّمَاءِ من ذلك الجَبَلِ.

والعَمُود: السَّيِّدُ المُعْتَمَد عليه في الأُمورِ، أَو المَعْمُودُ

(1) عن التكلمة وبالأصل «أعيث» .

(2) عن التكملة وبالأصل «وجَساة» .

(3) نص التكملة: العلمادة: ما تكب عليه كبة الغزل، والجمع: علاميد.

(4) صدره:

وخَيِّس الجِنّ إني قَدْ أذِنْتُ لَهُمْ

(5) سورة الهمزة الآيتان 8 و 9.

(6) سورة لقمان الآية 10.

(7) زيادة عن التهذيب:

(8) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله واحتج الليث الخ ذكر قبله في اللسان؛ وقال الليث: معناه أنكم لا ترون العَمَد، ولها عَمَد» وهي عبارة التهذيب أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت