الصفحة 4251 من 10106

فاعْمُشُوه واعْبُشُوه، وكلتَا اللُّغَتَيْنِ صحيحةٌ، أَي طَهِّرُوه، عن اللَّيْثِ.

وعن ابنِ عَبّادٍ: العَمْشُ: الضَّرْبُ بالعَصَا في اسْتِعْرَاضٍ بِلا تَعَمُّدٍ.

والعَمْشُ: الشَّيْ ءُ المُوَافِقُ، يقال: طَعَامٌ عَمْشٌ لَكَ، أَيْ مُوَافِقٌ، عن اللَّيْث.

وعَمِشَ فيه الكَلامُ، كفَرِحَ: نَجَعَ، وفُلانٌ لا تَعْمَشُ فيهِ المَوْعِظَةُ: أَي لا تَنْجَعُ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وهذا من فَصِيحِ الكَلامِ، لأَنّ المَوْعِظَةَ لَمّا عَمِلَت فيه بَقِيَتْ لا تُبْصِرُ فيه مُسْتَدْرَكًا، فكأَنَّهَا عَمْشَاءُ.

وعَمِشَ جِسْمُ المَرِيضِ: ثَابَ إِلَيْهِ.

وقَدْ عَمَّشَهُ الله تَعْمِيشًا، أَيْ أَثَابَ إِلَيْهِ جِسْمَه.

وعَن ابنِ الأَعْرَابِيّ: العُمْشُوشُ، بالضَّمِّ: العُنْقُودُ يُؤْكَلُ بَعْضُ ما عَلَيْهِ ويُتْرَكُ بَعْضٌ، وهُوَ العُمْشُوقُ أَيْضًا.

والتَّعْمِيشُ (1) : التَّغافُلُ عَن الشَّي ءِ قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ كالتَّعَامُشِ، يُقَال: تَعَامَشْتُ أَمْرَ كَذَا، وتَعَامَسْتُه، وتَعامَصْتُه، وتَعَاطَسْتُه، وتَغَاطَشْتُه، وتَغَاشَيْتُه، كله بمعنى تَغَابَيْتُه، عن ابنِ الأَعْرَابِيّ، وقَال أَبو أُسَامَة: المَعْرُوفُ الصحيح أَنّ التَّغافُلَ هو التَّعَامُسُ، وهو بالسينِ المهملة.

والتَّعْمِيشُ: إِزالَةُ العَمَشِ.

واسْتَعْمَشَه: اسْتَحْمَقَه، وفي التكملة: استَجْهَلَه، قال: وهي كلمة مولَّدَة.

* ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:

العَمْشُ: خَبْطُ الوَرَقِ، عن ابنِ عَبّادٍ.

وأَمْرٌ عَمَاشٌ (2) : لا يُهْتَدَى لِوَجْهِه.

والأَعْمَشُ: لَقَبُ سُلَيْمَانَ بنِ مُحَمَّدِ بن مهْرانَ، الكاهِلِيّ، الكُوفِيّ، مَشْهُورٌ.

[عنجش] : العُنْجُشُ، بالضّمِّ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ (3) : هو الشَّيْخُ الفَانِي، كما نَقَلَه الأَزْهرِيُّ والصاغانِيُّ، أَوْ هُوَ المُنْقَبِضُ الجِلْدِ، وهُوَ قَوْلُ ابنِ دُرَيْدٍ أَيضًا، وأَنْشَدَ:

وشَيْخٌ كَبِيرٌ يَرْقَعُ الشَّنَّ عُنْجُشُ (4)

قال: ويُقَالُ لِلشَّيْخِ إِذا انْحَنَى: قَدْ رَقَعَ الشَّنَّ، وساقَ العَنْزَ وأَخَذَ رُمَيْحَ أَبِي (5) سَعْدٍ، قال: ولا أَعْرِفُ زِيَادَةَ النُّون في عُنْجُش؛ لأَنّ الاشْتِقاقَ لا يُوجِبُه، ولا أَعْرِفُ في كلامهم عَجَش (6) .

[عنش] : عَنَشَهُ، أَي العُودَ أَو القَضِيبَ، يَعْنِشُه عَنْشًا: عَطَفَه.

وعَنَشَ فُلانًا: أَزْعَجَهُ، واسْتَفَزَّهُ، وساقَه وطَرَدَه، وهذِه عن ابنِ عَبّادٍ، ورَوَى ابنُ الأَعْرَابيِّ قولَ رُؤْبَةَ:

فَقُلْ لِذاكَ المُزْعَجِ المَعْنُوشِ

أَي المُسْتَفَزِّ المَسُوقِ. ويُرْوَى: المَحْنُوش، وقد تقدّمَ.

والعُنْشُوشُ، بالضَّمِّ: بَقِيَّةُ المالِ، وقالَ اللِّحْيَانِيُّ: مَا لَهُ عُنْشُوشٌ، أَي ما لَهُ شَيْ ءٌ، وقَدْ ذَكَرَهُ الأَزْهَرِيُّ في ترجمة «ح ن ش» .

ويقال إِنّ الأَعْنَش: مَنْ لَه سِتُّ أَصابِعَ، نَقَلَهُ الصّاغَانيّ.

والعَنَشْنَشُ، كسَفَرْجَلٍ: الطَّوِيلُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ الخَفِيفُ السَّرِيعُ في شَبَابِه مِنّا ومِنَ الخَيْلِ. وهِي بِهَاءٍ، يُقَالُ: فَرَسّ عَنَشْنَشَةٌ، أَي سَرِيعَةٌ، قال:

عَنَشْنَشٌ تَعْدُو بهِ عَنَشْنَشَهْ ... للدِّرْعِ فوقَ ساعِدَيْه خَشْخَشَهْ

وعُنُقٌ مَعْنُوشَةٌ: طَوِيلَةٌ، ومِنْهُ اشْتِقَاقُ العِنْوَاشِ، بالكَسْرِ، وهِيَ الطَّوِيلَةُ في السَّمَاءِ من النُّوقِ، نَقَلَه الصاغانِيُّ عن ابنِ عَبّادٍ.

(1) عن القاموس وبالأصل «والتعمش» وانظر الجمهرة 3/ 60.

(2) كذا بالأصل وورد في اللسان والأساس في مادة «عمس» ففي اللسان: وكل ما لا يهتدى له: عماس.

(3) الجمهرة 3/ 325.

(4) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: وشيخ، في بعض النسخ: «وهمّ، وكذا في التكملة» .

(5) عن الجمهرة وبالأصل «ابن سعد» .

(6) عن التكملة وبالأصل: «عفجش» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت