الصفحة 4469 من 10106

ونَحَصْتُ له بحَقِّه: أَدَّيْتُهُ عَنْهُ، نَقَلَه الصَّاغَانِيّ عن ابْنِ عَبَّادٍ.

وقال ابنُ الأَعْرَابِيّ: المِنْحَاصُ، بالكَسْرِ: المَرْأَةُ الطَّوِيلَةُ الدَّقِيقَةُ، كما في اللِّسَان، والتَّكْمِلَة، والعُبَاب.

[نخص] : نَخَصَ الرَّجُلُ، كمَنَعَ، ونَصَرَ، الأُولَى عن أَبِي زيْد، وعلى الثَّانِيَة اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ: تَخَدَّدَ وهُزِلَ كِبَرًا. ونَصّ الصّحاح: خَدَّدَ. وكَأَنَّ تَخَدَّدَ أَخَذَه من نَصِّ أَبِي زَيْد، فإِنَّهُ قال: نَخَصَ لَحْمُ الرَّجُلِ يَنْخُصُ وتَخَدَّدَ، كِلَاهُمَا إِذا هُزِلَ.

وعَجُوزٌ ناخِصٌ: نَخَصَهَا الكِبَرُ وخَدَّدَهَا، كما في الصّحاح.

وأَنْخَصَهَا، وهذا من قَوْلِ ابْن الأَعْرَابِيّ، ونَصُّه: النَّاخِصُ: الَّذِي قَدْ ذَهَبَ لَحْمُه من الكِبَرِ وغَيْرِه، وقد أَنْخَصَهُ الكِبَرُ والمَرَضُ.

ونَخِصَ لَحْمُه، كفَرِح: ذَهَبَ مِنْ كِبَرٍ، أَو مَرَضٍ، كانْتَخَصَ، وهذه عن الجَوْهَرِيّ.

* وممّا يُسْتَدْرَكُ عَليْه:

«مَنْخُوصُ الكَعْبَيْنِ» ، جاءَ في صِفَته صلى الله عليه وسلم، بمَعْنَى مَعْرُوقِهِمَا، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيّ في الفَائِق، وأَنْكَرَهُ ابنُ الأَثِيرِ، وقال: الرِّوايَة المَشْهُورَةُ مَنْهُوس (1) بالسين المُهْمَلَةِ.

[ندص] : نَدَصَتْ عَيْنُهُ نُدُوصًا، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، كما قَالَهُ الصَّاغَانِيّ، وقد وُجِدَ في بَعْض نُسَخِ الصّحاح على الهَامِش هذِه المَادَّة، وعليها عَلَامَةُ الزِّيَادَة. ونَصُّه: نَدَصَتِ العَيْنُ نُدُوصًا: جَحَظَتْ، وهو قَوْلُ اللَّيْث، وقِيلَ: نَدَرَتْ، وكادَتْ تَخْرُجُ من قَلْتِهَا، كما تَنْدُصُ عَيْنَا الخَنِيقِ. وقَلْتُ العين: وَقْبُها، يُقَال: ضَرَبْتُهُ حَتَّى نَدَصَتْ عَيْنُه.

والمِنْدَاصُ، بالكَسْرِ: المَرْأَةُ الرَّسْحاءُ، عَنْ ابنِ الأَعْرَابِيّ، وقِيلَ: الحَمْقَاءُ، عَنْه أَيْضًا، وقِيلَ: البَذِيئَةُ، عنه أَيْضًا. وقال أَبو عَمْرٍو: هِيَ الطَّيَّاشَةُ الخَفِيفَة، وأَنْشَد لِمَنْظُورٍ:

ولا تَجِدُ المِنْداصَ إِلاَّ سَفِيهَةً ... ولا تَجِدُ المنِدْاصَ تارِكَةَ الشَّتْمِ (2)

أَي من عَجَلَتِهَا لا تُبِينُ كَلامَهَا.

وقال اللَّيْثُ: المِنْدَاصُ: الرَّجُلُ الَّذِي لا يَزَالُ يَطْرَأُ عَلَى قَوْم بِمَا يَكْرَهُونَ، ويَظْهَرُ بشَرٍّ، ونَصُّ العَيْنِ: ويُظْهِرُ شَرًّا.

ونَدِصَتِ البَثْرَةُ، كفَرِحَ: غُمِزَتْ فخَرَجَ ما فِيهَا، والَّذِي نَقَلَه الصَّاغَانِيّ عن اللِّحْيَانِيّ: نَدَصَتِ البَثْرَةُ، بالفَتْح، تَنْدِصُ، بالكَسْرِ، نَدْصًا، إِذا غَمَزْتَهَا فَخَرَجَ ما فِيها. ونَصُّ اللِّسَان: ونَدَصَتِ البَثْرَةُ تَنْدُصُ نَدْصًا، أَي من حَدِّ نَصَر، إِذا غَمَزْتَهَا فنَزَتْ، ونَدَصَها أَيْضًا، إِذا غَمَزَها فخَرَجَ ما فِيهَا، فتأَمَّل.

ونَدَصَ الرَّجُلُ، كنَصَرَ، نَدْصًا، ونُدُوصًا: خَرَجَ.

ونَدَصَ الشَّيْ ءُ مِنَ الشَّيْ ءِ: امْتَرَقَ، عن ابنِ عبَّاد.

وأَنْدَصَ حَقَّه منه: أَخْرَجَه.

واسْتَنْدَصَه: اسْتَخْرَجَه.

* وممّا يُسْتَدْرَك عليه:

نَدَصَ الرَّجُلُ القَوْمَ: نَالَهُم بشَرِّه.

ونَدَصَ عَليْهِم، إِذا طَلَعَ عليهم بِمَا يُكْرَهُ، ومِنْهُ الْمِنْدَاصُ.

وامْرَأَةٌ نَدِصَةٌ، كزنخَة، أَي مِنْدَاصٌ، عن ابنِ عَبّادٍ.

ونَدَصَت التَّمْرةُ من النَّوَاةِ (3) نَدْصًا: خَرَجَت.

[نشص] : نَشَصَ السَّحابُ في السَّمَاءِ، يَنْشُصُ ويَنْشِصُ نُشُوصًا: ارْتَفَعَ مِنْ قِبَلِ العَيْنِ، حِين يَنْشَأُ ويَعْلُو، قالَه اللَّيْثُ، وكذلِك نَشَصَ الوَتَرُ: ارْتَفَع، وكُلُّ ما ارْتَفَعَ فقد نَشَصَ. وكَوْنُه من حدّ نَصَر وضرَبَ صَرَّح به الجَوْهَرِيُّ، وأَهْمَلَهُ المُصَنِّفُ قُصُورًا. قال: ونَشَصَت المَرْأَةُ من زَوْجِهَا مِثْلُ نَشَزَتْ، أَي ارتَفَعَت عَليْه، فهي نَاشِصٌ، ونَاشِزٌ.

وقولُه: أَبْغَضَتْ زَوْجَهَا وكَرِهَتْهُ مَأْخُوذٌ من عِبَارَة اللَّيْثِ، ولو قالَ: وفَرِكَتْه، كان أَخْصَرَ. قال الأَعْشَى:

(1) بهامش المطبوعة المصرية: «قال في اللسان: قال الزمخشري: ورُوي: منهوش ومنخوص، والثلاثة في معنى المعروق» ومثله في النهاية، ورواية الزمخشري بالشين المعجمة قال: ورُوي منهوس ومبخوص، بالباء وليس بالنون انظر الفائق 3/ 137.

(2) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: تاركة الشَّتْم، الذي في اللسان: نائرة الشِّيَمْ» .

(3) في اللسان: «ندصت النواة من التمرة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت