الصفحة 5512 من 10106

وِالمَوْقِعُ والمَوْقِعَةُ، بكسرِ قافِهِما: مَوْضِعُ الوُقُوعِ، الأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وِوِقاعَةُ السِّتْرِ: مَوْقِعُهُ إِذا أُرْسِلَ، حَكاهُ الهَرَوِيُّ في الغَرِيبَيْنِ، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ: هُوَ مَوْقِعُ (1) طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى الأَرْضِ، وهِيَ مَوْقِعُه ومَوْقِعَتُه، ويُرْوَى: «الوَقَاعَةُ» بفَتْحِ الواوِ، والمَعْنَى: ساحَةُ السِّتْرِ.

وِالمِيقَعَةُ بالكَسْرِ: داءٌ يَأْخُذُ الفَصِيلَ، كالحَصْبَةِ، فيَقَعُ فلا يَكَادُ يَقُومُ.

وِوَقْعُ السَّيْفِ، ووَقْعَتُه، ووُقُوعُه: هَبَّتُه ونُزُولُه بالضَّرِيبةِ.

وِوَقَعَ بهِ ما كَرِهَ (2) وُقُوعًا ووَقِيعَةً: نزَلَ، وفَى المَثَلِ: «الحِذَارُ أَشَدُّ مِنَ الوَقِيعَةِ» يُضْرَبُ ذلِكَ لِلرَّجُلِ يَعْظُمُ في صَدْرِه الشَّيْ ءُ، فإِذا وَقَعَ فِيهِ كانَ أَهْوَنَ مِمّا ظَنّ.

وِأَوْقَعَ ظَنَّهُ عَلَى الشَّيْ ءِ، ووَقَّعَه، كِلاهُمَا: قَدَّرَه وأَنْزَلَه.

وِوَقَعَ بالأَمْرِ: أَحْدَثَهُ وأَنْزَلَه.

وِأَوْقَعَ فُلانٌ بفُلانٍ ما يَسُوءُ، أَيْ: أَنْزَلَهُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ والزَّمَخْشَرِيُّ، وهو مَجازٌ.

وِوَقَعَ مِنْهُ الأَمْرُ مَوْقِعًا حَسَنًا أَوْ سَيِّئًا: ثَبَتَ لَدَيْه.

وِأَوْقَعَ بهِ الدَّهْرُ: سَطَا.

وِالوِقَاعُ، بالكَسْرِ: المُوَاقَعَةُ فِي الحَرْبِ، قالَ القُطامِيُّ:

وِلَوْ تَسْتَخْبِرُ العُلَمَاءَ عَنّا ... وِمَنْ شَهِدَ المَلاحِمَ والوِقاعَا ...

بتَغْلِبَ فِي الحُرُوبِ، أَلَمْ يَكُونُوا ... أَشَدَّ قَبائِلِ العَرَبِ امْتِنَاعَا؟

وقالَ أَيْضًا:

وِكُلّ قَبِيلَةٍ نَظَرُوا إِلَيْنَا ... وِخَلَّوْا بَيْنَنا كَرِهُوا الوِقاعَا

وِالوَقْعَةُ: النَّوْمَةُ في آخِرِ اللَّيْلِ.

وِالوَقْعَةُ: وُقُوعُ الطّائِرِ عَلَى الشَّجَرِ أَو الأَرْضِ، وطَيْرٌ أَواقِعُ، قالَ الشّاعِرُ:

لَكَا لرَّجُل الحادِي، وقَدْ تَلَعَ الضُّحَى ... وِطَيْرُ المَنَايَا فَوْقَهُنَّ أَواقِعُ

أَرادَ: وَواقِعُ، جمعُ واقعة (3) ، فهَمَزَ الواوَ الأُولَى.

وِوَقِيعَةُ الطّائِرِ: مِيقَعَتُه.

وإِنَّه لَواقِعُ الطَّيْرِ، أَي: ساكِنٌ لَيِّنٌ، وهو مَجَازٌ.

وِوَقَّعَتِ الدَّوَابُّ تَوْقِيعًا: لُغَةٌ في وَقَعَت، وكَذا وَقَّعَتِ الإِبِلُ تَوْقِيعًا إِذا رَبَضَتْ، وقِيلَ: وَقَّعَتْ، بالتَّشْدِيدِ: اطْمَأَنَّتْ بالأَرْضِ بَعْدَ الرِّيِّ، أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ:

حَتَّى إِذا وَقَّعْنَ بالأَنْبَاثِ ... غَيْرَ خَفِيفاتٍ ولا غِراثِ

وإِنَّمَا قالَ: «غَيْرَ خَفِيفَاتٍ» إِلى آخِرِه؛ لأَنَّهَا قَدْ شَبِعَتْ ورَوِيَتْ فثَقُلَتْ.

وِوَقَعَ بهِ: لامَهُ وعَنَّفَهُ.

وِوَقَعَ فِي العَمَلِ وُقُوعًا: أَخَذَ.

وَوَقَعَ في قَلْبِي السَّفَرُ، وهُوَ مَجَازٌ.

وِواقَعَ الأُمُورَ مُوَاقَعَةً، ووِقاعًا: داناها، قالَ ابنُ سِيدَه: أُرَى قَوْلَ الشّاعِرِ، ـ أَنْشَدَهُ ابنُ الأَعْرَابِيِّ ـ:

وِيُطْرِقُ إِطْرَاقَ الشُّجَاعِ وعِنْدَهُ ... إِذا عُدَّتِ الهَيْجَا وِقاعُ مُصَادِفِ

إِنّمَا هُوَ مِنْ هذا، قالَ: وأَمّا ابنُ الأَعْرَابِيِّ فَلَمْ يُفَسِّرْهُ.

وِوَقَعَ عَلَى امْرَأَتِه: جامَعَها، وهُوَ مَجازٌ، قالَ ابنُ سِيدَه: وأُراهُ عن ابْنِ الأَعْرَابِيِّ.

وِالوَقَاعَةُ: صَلابَةُ الأَرْضِ.

وِالوَقْعُ: الحَصَى الصِّغارُ، واحِدَتُها وَقْعَةٌ.

وِالتَّوْقِيعُ: الإِصابَةُ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:

وَقَدْ جَعَلَتْ بَوَائِقُ مِنْ أُمُورٍ ... تُوَقِّعُ دُونَه وتَكُفُّ دُونِي

وِالوَقْعُ، والوَقِيعُ: الأَثَرُ الَّذِي يُخَالِفُ اللَّوْنَ.

وِالتَّوْقِيعُ: سَحْجٌ في أَطْرَافِ عِظَامِ الدَّابَّةِ مِنَ الرُّكُوبِ،

(1) في النهاية واللسان: موضع وقوع طرف الستر.

(2) عن المحكم وبالأصل «ما كرُ» ولا معنى لها.

(3) في المطبوعة الكويتية: «جمع الوقعة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت