الصفحة 7967 من 10106

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

التَّشْرِيمُ: قَطْعُ ثَفَرِ الناقَةِ، وهي شَرِيمٌ وشَرْماءُ.

وأُذُنٌ شَرْماءُ ومُشَرَّمَةٌ: قُطِعَ مِن أَعْلاها شي ءٌ يَسِيرٌ.

وشَرِمَ، كفَرِحَ، وانْشَرَمَ، كِلاهُما مُطاوِعُ شَرمَةُ شَرمًا؛ قالَ أَبو قَيْسِ بنُ الأَسْلَتِ يذكُرُ واقِعَةَ الفِيلِ:

مَحاجِنُهُمْ تَحْتَ أَقْرابِه ... وقد شَرَمُوا جِلْدَه فانْشَرم (1)

وتَشْرِيمُ الظِّئارِ: أَنْ تُعْطَفَ ناقَةٌ على غيرِ وَلَدِها فتَرْأَمَهُ، نَقَلَه الأَزْهرِيُّ.

وقالَ ابنُ الأعْرَابيِّ: يقالُ للرجُلِ المَشْقوقِ الشَّفَةِ السُّفْلَى أَفْلَحُ، وفي العُلْيا أَعْلَمُ، وفي الأَنْفِ أَخْرَمُ، وفي الأُذُنِ أَخْرَبُ، وفي الجَفْنِ أَشْتَرُ، ويقالُ فيه كُلِّه أَشْرَمُ.

وشَرَمَ الثَّرِيدَةَ يَشْرِمُها شَرْمًا: أَكَلَ مِن نَواحِيها؛ وقيلَ: جَرَفَها.

وقَرَّبَ أَعْرابيٌّ إلى قوْمٍ جَفْنَةً مِن ثَريدٍ فقالَ: لا تَشْرمُوها ولا تَقْعَرُوها ولا تَصْقَعُوها، فقالوا: وَيْحَك! ومِن أَيْن نأْكُلُ؟

فالشَّرْمُ ما تَقَدَّمَ، والقَعْرُ أَنْ يأْكُلَ مِن أَسْفَلِها، والصقعُ مِن أَعْلاها؛ وقولُ عَمْرو ذي الكَلْبِ:

فقلْتُ خُذْها لا شَوًى ولا شَرَمْ (2)

إنَّما أَرادَ ولا شَرَمَ فحرَّكَها للضَّرُورَةِ.

وكلُّ شَقٍّ في جَبَلٍ أَو صَخْرَةٍ لا يَنْفُذُ: شَرْمٌ.

وأَبو شَرمَةَ: مِن كُنَاهُم.

وشَرمَةُ: قَرْيةٌ بحَضْرَمَوْتَ اليَمَنِ.

[شردم] : الشَّرْدمَةُ، بالدَّالِ المهْمَلَةِ: أَهْملَه الجَوْهَرِيُّ والجماعَةُ.

أَهْملَه الجَوْهَرِيُّ والجماعَةُ. وقالَ ابنُ بَرِّي: حَكَى الوَزِيرُ عن أَبي عَمْرو: وشَرْدَمَة وشَرْذَمَة بالدالِ والذالِ: القَلِيلُ مِن الناسِ.

[شرذم] : الشِّرْذِمَةُ، بالكسْرِ: القَليلُ من النَّاسِ؛ وقيلَ: الجماعَةُ القَليلَةُ منهم؛ وفي التَّنْزيلِ العَزِيزِ: (إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ) (3) .

وحَكَى الوَزيرُ عن أَبي عَمْرو بالدالِ المهْمَلَةِ وقد تقدَّمَ.

وقالَ اللَّيْثُ: الشِّرْذِمَةُ القِطْعَةُ من السَّفَرْجَلَةِ وغيرِها، ج شَراذِمُ وشَراذيمُ؛ قالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة:

فَخَرَّتْ وأَلْقَتْ كلَّ نَعْلٍ شَراذِمًا ... يَلُوحُ بضاحي الجِلْدِ منها حُدُورُها (4)

وأَنْشَدَ اللَّيْثُ:

يُنَفِّرُ النِّيبَ عنها بَيْنَ أَسْوُقِها ... لم يَبْقَ من شَرِّها إلَّا شَراذِيمُ (5)

وثيابٌ شَراذِمُ، أَي أَخلاقٌ مُتَقَطِّعَةٌ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لراجزٍ:

جاءَ الشِّتاءُ وقَمِيصي أَخْلاقْ ... شَراذِمٌ يَضْحَكُ مني التَّوَّاقْ (6)

قالَ: والتَّوَّاق ابنه.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

[شرشم] : شرشيمَةٌ: قَرْيةُ بمِصْرَ مِن أَعْمالِ الشَّرْقيَّةِ.

[شطم] : شَطَمَ امْرَأَتَهُ.

أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، والطاءُ مُهْملةٌ.

ويُوجَدُ في بعضِ النسخِ بالظاءِ المَنْقوطَةِ وهو غَلَطٌ؛ أَي نَكَحَها وهي لُغَةٌ في شَطَبَها بالموحَّدَةِ.

[شظم] : الشَّيْظَمُ، كحَيْدَرٍ، والظاءُ مُشالَة: الطَّويلُ.

وقيلَ: الجَسِيمُ الفَتيُّ من الإِبِلِ والخَيْلِ والنَّاسِ، والياءُ

(1) اللسان وعجزه في الصحاح.

(2) شرح أشعار الهذليين 2/ 576 وقبله فيه:

ترنم الشارف في أخرى النَّعَمْ

(3) الشعراء الآية 54

(4) ديوان الهذليين 2/ 218 واللسان.

(5) اللسان بدون نسبة

(6) اللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت