الصفحة 9582 من 10106

ونَصّ التَّهْذيب: يقالُ للبَيْتِ العَظِيمِ مِظَلَّةٌ مَطْحُوَّةٌ ومَطْحِيَّةٌ وطاحِيَةٌ، وهو الضخْمُ.

والبَقْلَةُ المُطَحِّيَةُ كمُحَدِّثَةٍ: النَّابتَةُ على وجْهِ الأرضِ قد افْتَرَشَتْها.

وما في السَّماءِ طَحْيَةٌ من سَحابٍ: أَي قِطْعَةٌ منه، وإعْجامُ الخاءِ لُغَةٌ فيه.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

طَحاهُ يَطْحُوهُ، كدَحاهُ يَدْحُوهُ، زِنَةً ومَعْنىً.

والطَّحْيُ مِنَ النَّاسِ: الرُّذالُ.

والقَوْمُ يَطْحَى بعضُهم بعضًا: أَي يَدْفَعُ.

والمُدَوِّمَةُ الطَّواحِي: هي النُّسورُ تَستدِيرُ حولَ القَتْلى.

وطَحا بكَ هَمُّكَ: ذَهَبَ بكَ في مَذْهبٍ بعيدٍ.

وطَحا بالكُرَةِ: رَمَى بها.

وطَحا الجارِحُ بالأَرْنبِ: ذَهَبَ بها.

وطَحا بفلانٍ شَحْمُه: أَي سَمِنَ.

ونامَ فلانٌ فتَطَحَّى: اضْطَجَعَ في سَعَةٍ من الأرْضِ.

والمُطَحِّي، كمحدِّثٍ: الَّلازقُ بالأرضِ.

ورأَيْتُه مُطَحِّيًا، كمحدِّثٍ: أَي مُنْبَطِحًا.

وقالَ الأَصْمعيُّ: إذا ضَرَبَه حتى يَمْتدَّ من الضَّرْبةِ على الأرْضِ قيلَ: طَحَا منها.

وقالَ الفرَّاءُ: يقالُ شَرِبَ حتى طَحَّى، أَي مَدَّ رِجْلَيْه.

وطَحَّى البَعيرُ إلى الأرضِ إمَّا خَلاءً، وإمَّا هُزالًا: أَي لَزِقَ بها.

والرَّجُلُ إذا دَعَوْه لنَصْرٍ أَو مَعْروفٍ فلم يَأْتِهِم؛ كُلُّه بالتَّشْديدِ، وكأَنَّه رَدَّ على الأصْمعي التَّخْفِيفَ.

وفرسٌ طاحٍ: أَي مُشْرِفٌ.

وطاحِيَةُ بنُ سود بنِ الحجرِ بنِ عِمْران: أَبو بَطْنٍ مِن الأزْدِ، والنِّسْبةُ إليه الطاحِيُّ والطحاوِيُّ.

وطاحِيَةُ: محلَّةٌ بالبَصْرةِ نَزلَها هذا البَطْن.

وقالَ أَبو زَيْدٍ في كتابِ خَبْئَةٍ: أَقْبَلَ التَّيْسُ في طَحْيائِهِ، يريدُ هبيبه (1) .

[طخي] : ي كطَخْيَةٍ: مِن سِحابٍ: أَي قِطْعَةٌ منه.

وفي المُحْكم: الطَّخْيَةُ: السَّحابَةُ الرَّقيقَةُ.

وصَنِيعُ المصنِّفِ يَقْتضِي أنَّه بالفتْحِ ومِثْلُه في المُحْكم.

وفي الصِّحاحِ: قالَ اللَّحْياني: ما في السَّماءِ طُخْيَةٌ، بالضمِّ، أَي شي ءٌ مِن سَحابٍ، قالَ: وهو مثْلُ الطُّخْرُورِ.

وقالَ اللَّيْثُ: الطَّخْيَةُ مِن الغَيْم: ما رَقَّ منه وانْفَرَدَ.

والطَّخاءُ، كسَماءٍ: السَّحابُ المُرْتَفِعُ؛ وكَذلكَ الطَّهاءُ، نقلَهُ الأَزْهريُّ والجَوْهرِيُّ عن أَبي عبيدٍ.

وفي المُحْكم: هو السَّحابُ الرَّقيقُ.

وقالَ اللَّيْثُ: الطَّخاةُ من الغَيم؛ كلُّ قِطْعَةٍ مُسْتَديرَةٍ تَسُدُّ ضَوْءَ القَمَرِ.

والطَّخاءُ: الكَرْبُ على القَلْبِ.

في الصَّحاحِ: يقالُ: وَجَدْتُ على قَلْبي طَخاءً، وهو شِبْهُ الكَرْبِ.

وفي التَّهْذيبِ: الطَّخاءُ ثقلٌ أَو غِشْيٌ (2) .

وفي المُحْكم: كلُّ شي ءٍ أُلْبِسَ شيئًا طَخاءٌ.

وعلى قَلْبِه طَخاءٌ وطَخاءَةٌ: أَي غَشْيَةٌ.

وفي الحديثِ: «إنَّ للقَلْبِ طَخاءٌ كطَخاءِ (3) القمرِ» ، أَي شيئًا يَغْشاهُ كما يُغْشَى القَمَرُ.

وفيه أَيْضًا: «إذا وَجَدَ أَحَدُكم في قلْبهِ طَخاءً فليأْكُل السَّفَرْجَلَ» .

والطَّخْياءُ: اللَّيْلَةُ المُظْلِمَةُ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.

وقالَ ابن سِيدَه: ليلَةٌ طَخْياءُ شَديدَةُ الظُّلْمةِ قد وَارَى السَّحابُ قَمَرَها.

(1) في اللسان: «هِبابه» زيد في التكملة: ويقال أيضًا: هبيبَة.

(2) في التهذيب: وغشيٌ.

(3) في التهذيب: «طخأةً كطخأةٍ» والأصل كالنهاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت