الله عنها، ولأن الإنسان يخلق منه كالتراب الذي هو أصل خلق الإنسان، فلو كان نجسًا لكان ذلك مخالفًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} 1 ولزم منه نجاسة جسد الإنسان، لأن ما تكون من نجس فهو نجس، وأما خروجه من مجرى البول فلثخونته لا تتخلله النجاسة، وما أصابه من مجرى البول قليل والقليل معفو عنه. والله تعالى أعلم.
1 سورة الإسراء: الآية 70.