فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26852 من 31710

فقال عبد الملك كان والله كما وصف نفسه وصدق ولقد كان من أحب الناس إلي وأشدهم لي إلفا ومودة ولكن الملك عقيم

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر نا عبد الله ابن جعفر عن أم بكر بنت المسور عن أبيه ورباح بن مسلم عن أبيه وإسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي عن أبيه قالوا قدم أبو عبيد الثقفي من الطائف وكان رجلا صالحا وندب عمر الناس إلى أرض العراق فخرج أبو عبيد إليها فقتل وبقي ولده بالمدينة وكان المختار يومئذ غلاما يعرف بالانقطاع إلى بني هاشم ثم خرج في آخر خلافة معاوية أو أول خلافة يزيد إلى البصرة فأقام بها يظهر ذكر حسين بن علي فأخبر بذلك عبيد الله بن زياد فأخذه فجلده مائة جلدة ودرعه عباءة وبعث به إلى الطائف فلم يزل بها حتى قام عبد الله بن الزبير ودعا إلى ما دعا إليه فقدم عليه فأقام معه من أشد الناس قتالا وأحسنهم نية ومناصحة فيما يرون وكان يختلف إلى محمد بن الحنفية ويسمعون منه كلاما ينكرونه

فلما مات يزيد ومات المسور بن مخرمة ومصعب بن عبد الرحمن استأذن المختار ابن الزبير في الخروج إلى العراق فأذن له وهو لا يشك في مناصحته وهو مصر على الغش له فكتب ابن الزبير إلى عبد الله بن مطيع وهو عامله على الكوفة يذكر له حاله عنده ويوصيه به فكان يختلف إلى ابن مطيع ويظهر مناصحته ابن الزبير ويعيبه في السر ويذكر محمد بن الحنفية فيمدحه ويصف حاله ويدعو إليه

وحرض الناس على ابن مطيع واتخذ شيعة في جماعة وخيل فعدت خيله على خيل ابن مطيع فأصابوهم وخافه ابن مطيع فهرب فلم يطلبه المختار وقال أنا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت