فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26853 من 31710

طاعة ابن الزبير فلأي شيء خرج ابن مطيع وكتب إلى ابن الزبير يقع بابن مطيع ويجبنه ويقول رأيته مداهنا لبني أمية فلم يسعني أن أقره على ذلك لما حملته في عنقي من بيعتك فخرج من الكوفة وأنا ومن قبلي على طاعتك فقبل منه ابن الزبير وصدقه وأقره واليا على الناس

فلما اطمأن ورأى أن ابن الزبير قد قبل منه سار بأصحابه إلى منزل عمر بن سعد بن أبي وقاص فقتله في داره وقتل ابنه حفصا أسوأ قتلة وجعل يتتبع قتلة الحسين من الديوان الذين خرجوا إليه فيقتل كل من قدر عليه ويغيب كل من خالفه من أهل الكوفة ثم بعث مسالحه إلى السواد والمدائن وعمال الخراج فجيئت إليه الأموال فبعث إليه عبد الملك بن مروان عبيد الله بن زياد في ستين ألفا من أهل الشام فأخذ على الموصل فدعا المختار إبراهيم بن الأشتر في عشرين ألفا من أصحابه لقتال عبيد الله بن زياد فلقيه بأرض الموصل على نهر يدعى الخازر فتراشقوا بالنبل ساعة وتشاولوا بالرماح ثم صاروا إلى السيف فاقتتلوا أشد القتال إلى أن ذهب ثلث الليل وقتل أهل الشام تحت كل حجر وهرب من هرب منهم وقتل عبيد الله بن زياد والحصين بن نمير في المعركة وبعث بالرؤوس إلى المختار فبعث المختار برأس عبيد الله بن زياد وبرأس الحصين بن نمير وستة نفر من رؤوسائهم مع خلاد بن السائب الخزرجي فقدم بها المدينة فنصبت يوما إلى الليل ثم خرج بها إلى ابن الزبير فنصبها على ثنية الحجون وجعل ابن الزبير يسأل خلاد بن السائب عن التقائهم وقتالهم فيخبره فقال كيف رأيت مناصحة المختار فقال رأيته على ما يحب أمير المؤمنين يدعو لك على منبره ويذكر طاعتك ومفارقة بني مروان

ورجع المختار ومن معه إلى الكوفة وكتب إلى ابن الزبير يخدعه ويخبره أنه إنما يقوم بأمره وسكنه حتى يمكنه ما يريد فأبصر ابن الزبير أمره وكلمه فيه عروة بن الزبير وعبد الله بن صفوان وغيرهما وأعلموه غشه وسوء مذهبه وأنه ليس له بصاحب

قال فمن أولى أحتاج إلى رجل جلد مجزي مقدام فقال له مصعب بن الزبير لا تول أحدا أقوم بأمرك مني قال فقد وليتك العراق فسر إلى الكوفة قال ليس هذا برأي أقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت