فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26854 من 31710

على رجل قد عرفته إنما هواه ورأيه في غيرنا وإنما يستتر بنا وقد اجتمع معه من الشيعة بشر كثير ولكني أقدم إلى البصرة وأهلها سامعون مطيعون ثم أرجف إليه بالجنود إن شاء الله فقال ابن الزبير هذا الرأي فصار مصعب إلى البصرة واليا عليها

وبلغ المختار فعرف أنه الشر والسيف فكتب إلى ابن الزبير يشتمه ويعيبه ويقول إنه لا طاعة لك على أحد ممن قبلي فاجلب بخيلك ورجلك

وخطب المختار الناس بالكوفة وأظهر عيب ابن الزبير وخلعه ودعا إلى الرضا من آل محمد وذكر محمد بن الحنفية فقرظه وسماه المهدي وكتب ابن الزبير إلى مصعب يأمره بالمسير إلى المختار في أهل البصرة فأمر مصعب بالتهيؤ ثم عسكر واستعمل على ميمنته عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة وعلى مسيرته عبد الله بن مطيع واستعمل على البصرة عبيد الله بن عمر بن عبيد الله بن معمر وبلغ المختار مسير مصعب بالجنود فبعث إليه أحمر بن شميط البجلي وأمره أن يواقعهم بالمذار فييتهم أصحاب مصعب فقتلوا ذلك الجيش فلم يفلت منهم إلا الشريد وقتل تلك الليلة عبيد الله بن علي بن أبي طالب وكان في عسكر مصعب مع أخواله بني نهشل بن دارم

وخرج المختار في عشرين ألفا حتى وقف بازائهم وهم فيها بين الجسر إلى نهر البصريين وزحف مصعب ومن معه فوافوهم مع الليل ولم يكن بينهم قتال فأرسل المختار إلى أصحابه حين أمسى ألا يبرحن أحد منكم موقه حتى تسمعوا مناديا ينادي يا محمد فإذا سمعتم فاحملوا على القوم واقتلوا من لم تسمعوه ينادي يا محمد ثم أمهل حتى إذا حلق القمر واتسق أمر مناديا فنادى يا محمد ثم حملوا على مصعب وأصحابه ثم هزموهم ودخلوا عسكرهم فل يزالوا يقاتلونهم حتى أصبحوا وأصبح المختار وليس عنده أحد له ذكر غير عشرة فوارس وإذا أصحابه قد وغلوا جميعا في أصحاب مصعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت