فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26864 من 31710

تقبل علي الدنيا لا آخذها أخذ الأشر البطر وإن تدبر عني لا أبكي عليها بكاء الخرف المهتر ثم نزل

قال ابن عساكر قوله أخوه يعني المنذر بن الزبير وعمه يعني السائب بن العوام قتل يوم اليمامة شهيدا وخاله يعني خال أبيه حمزة بن عبد المطلب

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر ابن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وحدثني مصعب بن عثمان قال لما جاء عبد الله بن الزبير نعي مصعب بن الزبير صعد المنبر فقال الحمد لله الذي له الخلق والأمر يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء ألا وإنه لم يذل الله من كان الحق معه وإن كان فردا ولم يعزز من كان الشيطان وليه وحزبه ولو كان الناس كلهم معه ألا وإنه أتانا من العراق خبرا أحزننا وأفرحنا أتانا قتل مصعب بن الزبير رحمة الله عليه فأما الذي أحزننا فإن لفراق الحميم لوعة يجدها حميمة عند غشي المصيبة ثم يرعوي من بعدها ذو الرأي إلى جميل الصبر وكريم العزاء وأما الذي أفرحنا فإن قتله كان له شهادة وإن الله جعل ذلك لنا وله خيرة ألا إن أهل العراق أهل الغدر والنفاق أسلموه وباعوه بأقل الثمن فإنا والله ما نموت حبجا كما يموت بنو أبي العاص وما نموت إلا قتلا قعصا بالرماح وموتا تحت ظلال السيوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت