فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26888 من 31710

سليمان نا محمد بن عبيد نا العلاء بن راشد عن زيد بن عبيد أبي حاتم قال مر بنا علي ابن أبي طالب وهو يدعو الله على مصقلة بن هبيرة وقد هدم داره

قرأت على أبي الوفاء حفاط بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر نا أبو جعفر الطبري قال ذكر هشام بن محمد عن أبي مخنف حدثني الحارث بن كعب عن عبد الله ابن فقيم قال ثم إنه يعني معقل بن قيس أقبل بهم يعني نصارى بني ناجية حتى مر بهم على مصقلة بن هبيرة الشيباني وهو عامل علي على أردشير خرة وهم خمس مائة إنسان فبكى النساء والصبيان وصاح الرجال يا أبا الفضل يا حامي الرجال ومأوى المعصب وفكاك العناة أمنن علينا واشترنا فأعتقنا فقال مصقلة أقسم بالله لأتصدقن عليكم إن الله يجزي المتصدقين فبلغنا عنه علي فقال والله لولا أني أعلمه قالها توجعا لهم لضربت عنقه ولو كان في ذلك تفاني تميم وبكر بن وائل ثم إن مصقلة بعث ذهل بن الحارث الذهلي إلى معقل بن قيس فقال له بعني بني ناجية فقال نعم أبيعكهم بألف ألف فأبى عليه فلم يزل يراوضه حتى باعهم بخمس مائة ألف ودفعهم إليه وقال له عجل بالمال إلى أمير المؤمنين فقال له أنا باعت الآن بصدر ثم أبعث لك بصدر آخر ثم كذلك حتى لا يبقى منه شيء إن شاء الله وأقبل معقل بن قيس إلى أمير المؤمنين فأخبره بما كان منه فقال له أحسنت وأصبت

وانتظر علي مصقلة أن يبعث إليه بالمال فأبطأ به وبلغ عليا أن مصقلة خلى سبيل الأسارى ولم يسألهم أن يعينوه في فكاك أنفسهم بشيء فقال علي ما أظن مصقلة إلا وقد يحمل حمالة لا أراكم إلا سترونه عن قريب منها ملبدا ثم إنه كتب إليه أما بعد فإن من أعظم الخيانة خيانة الأمة وأعظم الغش على أهل المصر غش الإمام وعندك من حق المسلمين خمس مائة ألف فابعث بها إلي ساعة يأتيك رسولي وإلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت