قرأت بخط عبد المنعم بن علي بن النحوي وفي يوم الجمعة لست عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ورد السجل إلى دمشق بولاية للمطهر بن بزال دمشق وعزل علي بن فلاح عنها وركب المطهر إلى الجامع فصلى الجمعة وقرىء سجله على المنبر وتجهز علي بن فلاح للمسير إلى الحضرة وورد مظفر سنة أربع مائة وأظهر سجلا يذكر فيه أنه قائد الجيوش فلما بلغ ذلك ابن بزال هرب فبلغ ذلك مظفرا فأنفذ خلفه الخيل فلحقوه ورجلوه عن فرسه وضرب وجرح في يده جرح واحد وركب مظفر من وقته وخلصه منهم ثم أخذه إليه وجعله في خيمة وقيده وقال ما أمرت بقتلك وإنما أمرت بأن أحاسبك على ما عندك من المال وقيل إنه لما كان في عشي هذا اليوم سير بابن بزال موكلا به ووصل الخبر إلى دمشق من بعلبك بأن المطهر ابن بزال مات ببعلبك في يوم السبت لتسع خلون من شهر رمضان من هذه السنة يعني سنة إحدى وأربعمائة وذلك أنه كان قد ضمن ببعلبك وخرج إليها فاعتل ومات
7465 مطهر بن محمد بن إبراهيم أبو عبد الله الشيرازي اللحافي الصوفي
سمع بدمشق أبا العباس أحمد بن محمد بن زكريا الصوفي
روى عنه أبو بكر الخطيب وأبو محمد عبد الغني بن بازل بن يحيى بن حسن بن ساهي الألواحي المصري
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين الصوفي أنا أبو محمد عبد الغني ابن بازل بن يحيى بن حسن بن ساهي الألواحي المصري أنا أبو عبد الله المطهر بن محمد ابن إبراهيم اللحافي ببغداد نا أبو العباس أحمد بن محمد بن زكريا النسوي قدم علينا حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد بن الربيع المعافري الأندلسي حدثني أبو محمد عبد الله