فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27216 من 31710

وإن معاوية قال لجرير قد رأيت أن أكتب إلى صاحبك أن يجعل لي مصر والشام حياته فإن حضرته الوفاة لم يجعل لأحد من بعده في عنقي بيعة وأسلم له هذا الأمر وأكتب إليه بالخلافة

فقال جرير اكتب ما شئت وأكتب معك إليه فكتب معاوية بذلك فلما أتى عليا كتابه عرف أنما هي خديعة منه

وكتب علي إلى جرير أما بعد فإن معاوية إنما أراد بما طلب ألا تكون في عنقه بيعة وأن يختار من أمره ما أحب وأراد أن يريثك حتى يذوق أهل الشام وقد كان المغيرة بن شعبة أشار علي وأنا بالمدينة أن استعمل معاوية على الشام فأبيت ذلك ولم يكن الله ليراني أن أتخذ المضلين عضدا فإن بايعك وإلا فأقبل

وفشا كتاب معاوية في الناس فكتب إليه الوليد بن عقبة

( معاوي إن الشام شامك فاعتصم ** بشامك لا تدخل عليك الأفاعيا )

( وحام عليها بالقبائل والقنا ** ولا تك محشوش الذراعين وانيا )

( فإن عليا ناظر ما تجيبه ** فأهد له حربا تشيب النواصيا )

قال ونا إبراهيم نا عبد الله بن عمر نا عمرو قال سمعت الوليد البجلي قال قال الوليد بن عقبة حين قدم جرير بن عبد الله على معاوية في بيعة علي فقال معاوية يا جرير اكتب إلى علي أن يجعل لي الشام وأنا أبايع له ما دام حيا ولا أجعل لأحد من بعده في عنقي بيعة فقال له جرير أكتب وأكتب فكتب بذلك معاوية إلى علي ففشا كتابه في العرب فبعث إليه الوليد بن عقبة بهذه الأبيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت