فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27266 من 31710

غليظ بن عتبة بن أبي لهب فسأل عنه فأخبر بمكانه فعمد إلى جمل أجرب فهنأه بالقطران وركب وأداره في الشمس حتى هرج ثم قصد به نحو معاوية فلما نظر إلى الأبنية حمل الناس عليها والناس عنده جلوس فأقبل الجمل يقطع تلك الأبنية وفزع الناس فقال معاوية يا أيها الناس اجلسوا إن هذا بعض جنون آل أبي لهب فقال أبو غليظ والله ما أنا بالمجنون وما أتانا الجنون إلا من قبل حرب بن أمية ما زال الشيطان يخنقه حتى مات وكان حرب بن أمية مات مخنوقا ذكروا أن الجن خنقته فمات

أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا أبو محمد بن يوة أنا أبو الحسن نا ابن أبي الدنيا

ح أخبرني أبو عبد الله القرشي عن علي بن محمد عن أبي عبد الرحمن العجلاني عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان قال دخل قوم من الأنصار على معاوية فقال لهم يا معشر الأنصار قريش لكم خير منكم لها فإن يكن ذلك لقتلى أحد فقد نلتم يوم بدر مثلهم وإن يكن ذلك للأثرة فوالله ما تركتم إلى صلتكم سبيلا لقد خذلتم عثمان يوم الدار وقتلتم أنصاره يوم الجمل وصليتم بالأمر يوم صفين فتكلم رجل منهم فقال أقلت قريش خير لنا منا لها فإن فعلوا فقد أسكناهم الدار وقاسمناهم الأموال وبذلنا لهم الديار ودفعنا عنهم العدو وأنت سيد قريش فهل لهذا عندك جزاء وأما قولك إن يكن ذلك لقتلى أحد فإن قتيلنا وحينا ثائر وأما ذكرك الأثرة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بالصبر عليها وأما خذلان عثمان فإن الأمر في عثمان ما كان الأجفلى يريد الجمع وأما قتل أنصاره يوم الجمل فما لا يعتذر منه وأما قولك إنا صلينا بالأمر يوم صفين فإنا كنا مع رجل لم نأله خيرا وقاموا فخرجوا فقال معاوية ردوهم فوالله ما فرغ من كلامه حتى ضاق بي مجلسي أما كان فيكم رجل يجيبه فردوهم فترضاهم ووصلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت