فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27300 من 31710

حج معاوية بن أبي سفيان عاما حتى إذا كان بالأبواء اطلع في بئر لها عادية فضربته اللقوة فمضى حتى أتى مكة فدخل داره وأرخى حجابه ودعا بعمامة سوداء فاعتم بها على شقه الذي لم يصبه ثم أذن للناس فلما أخذوا مجالسهم حمد الله وأثنى عليه وصلى على محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال أيها الناس إن ابن آدم بعرض بلاء إما مبتلى ليؤجر وإما معاقب بذنب وإما مستعتب ليعتب وما أعتذر من واحدة من ثلاث فإن ابتليت فقد ابتلي الصالحون قبلي وإني لأرجو أن أكون منهم وإن عوفيت فقد عوفي الخاطئون قبلي وما آمن أن أكون منهم وإن مرض عضو مني فما أحصي صحيحي ولو كان الأمر إلى نفسي ما كان لي على ربي أكثر مما أعطاني فأنا ابن بضع وستين فرحم الله عبدا دعا لي بالعافية فوالله لئن عتب علي بعض خاصتكم لقد كنت حدبا على عامتكم قال فعج الناس يدعون له فبكى معاوية فلما خرجوا من عنده قال له مروان بن الحكم يا أمير المؤمنين لم بكيت قال يا مروان كبر سني ورق عظمي وابتليت في أحسن ما يبدو مني وخشيت أن تكون عقوبة من ربي ولولا هواي في يزيد لأبصرت رشدي

أخبرنا أبو الحسن أيضا نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة حدثني دحيم نا أيوب بن سويد عن عمرو بن هزان عن أبيه عن عبادة بن نسي قال خطبنا معاوية بالصنبرة قال لقد شهد معي صفين ثلاثمائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقي منهم أحد غيري وإنما ذلك فناء قرني وإن فناء الرجل فناء قرنه ثم ودعنا وصعد الثنية فكان آخر العهد به

أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا أبو محمد بن يوة أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت