فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27305 من 31710

العنانين في عنق الجواد فإذا بلغ الله بالأمر أمده ورجاء الوقت المحتوم كانت الدولة كالإناء المكفو فعندها أوصيكم بتقوى الله الذي لم يتقه غيركم فيكم فجعل العافية لكم والعاقبة للمتقين

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا ابن سعد أنا علي بن محمد عن محمد بن الحكم عن من حدثه

إن معاوية لما احتضر أوصى بنصف ماله أن يرد إلى بيت المال كأنه أراد أن يطيب له لأن عمر بن الخطاب قاسم عماله

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا ابن أبي الدنيا حدثني إبراهيم بن راشد أبو إسحاق نا أبو ربيعة نا أبو عبيدة يوسف بن عبدة عن ثابت قال لما كبر معاوية خرجت به قرحة في ظهره فكان إذا لبس دثارا ثقيلا والشام أرض باردة أثقله ذلك وغمه فقال اصنعوا لي دثارا خفيفا دفيئا من هذه السخال فصنع له فلما ألقي عليه تسار إليه ساعة ثم غمه فقال جافوه عني ثم لبسه ثم غمه فألقاه ففعل ذلك مرارا ثم قال قبحك الله من دار ملكتك أربعين سنة عشرين خليفة وعشرين إمارة ثم صيرتني إلى ما أرى قبحك الله من دار

قال ونا ابن أبي الدنيا نا محمد بن الحسين نا عبيد الله بن محمد التيمي نا يوسف ابن عبدة قال سمعت محمد بن سيرين يقول أخذت معاوية قرة فاتخذ لحفا خفافا فكانت تلقى عليه فلا يلبث أن يتأذى بها فإذا أخذت عنه سأل أن ترد عليه فقال قبحك الله من دار مكثت فيك عشرين سنة أميرا وعشرين سنة خليفة ثم صرت إلى ما أرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت