فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27316 من 31710

ثم قال يا بني إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت معه ذات يوم فكساني أحد ثوبيه الذي يلي جلده فخبأته لمثل هذا اليوم فإذا أنا مت فأشعرني ذلك القميص دون كفني يلي جلدي وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من شعره وأظفاره فأخذته فخبأته لمثل هذا اليوم وخذ ذلك الشعر والأظفار فاجعله على فمي وعيني وفي مواضع السجود فإن ينفع شيء فإن الله غفور رحيم

قال ابن عساكر والصحيح أن يزيد لم يدركه حيا وإنما جاء بعد موته

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد أنا علي بن محمد عن سليمان ابن أيوب عن عمرو بن ميمون وعن غيره قالوا لما مات معاوية أخرجت أكفانه فوضعت على المنبر ثم قام الضحاك بن قيس الفهري خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن أمير المؤمنين معاوية كان في جد العرب وعود العرب وحد العرب قطع الله به الفتنة وملكه على العباد وسير جنوده في البر والبحر وبسط به الدنيا وكان عبدا من عبيد الله دعاه الله فأجابه فقد قضى نحبه رحمة الله عليه وهذه أكفانه فنحن مدرجوه فيها ومدخلوه قبره ومخلوه وعمله فيما بينه وبين ربه إن شاء رحمه وإن شاء عذبه ثم هو الهرج إلى يوم القيامة فمن أراد حضوره بعد الظهر فليحضره فإنا رائحون به وصلى عليه الضحاك بن قيس الفهري

قال وكان يزيد غائبا حين مات معاوية بحوارين فلما ثقل معاوية أرسل إليه الضحاك فقدم وقد مات معاوية ودفن فلم يأت منزله حتى أتى قبره فصلى عليه ودعا له ثم أتى منزله فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت