فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27339 من 31710

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب قال قرأت في كتاب محمد بن عبد الملك التاريخي بخطه حدثني الحسين بن محمد بن الفهم نا علي بن الجعد نا عبد الأعلى بن أبي المساور قال دخلت الديوان في خلافة المهدي وأبو عبيد الله جالس في صدر الديوان فسلمت فرد علي وما يهش إلي ولا حفل بي فجلست إلى بعض كتابه فقلت حدثنا الشعبي فسمعني أبو عبيد الله فقال لي رأيت الشعبي فقلت نعم ورأيت أبا بردة بن أبي موسى وهو خير من الشعبي فقال ارتفع ارتفع كتمتنا نفسك حتى كدت أن تلحقنا ذما لا ترخصه المعاذير ثم أقبل علي واشتغل بي حتى فرغت من حاجتي وانصرفت بشكره

قرأت في كتاب الوزراء لأبي بكر الصولي نا عون بن محمد نا محمد بن إسماعيل نا عمران بن شهاب الكاتب قال استعنت على أبي عبيد الله في أمر ببعض إخوته فلما قام قال لي لولا أن حقك حق لا يحد ولا يضاع لحجبت عنك حسن نظري أظننتني أجهل الإحسان حتى أعلمه ولا أعرف موضع المعروف حتى أعرفه لو كان لا ينال ما عندي إلا بغيري لكنت بمنزلة البعير الذلول عليه الحمل الثقيل إن قيد انقاد وإن أنيخ برك لا يملك من نفسه شيئا فقلت معرفتك بمواقع الصنائع أثبت من معرفة غيرك ولم أجعل فلانا شفيعا إنما جعلته مذكرا فقال لي فأي اذكار لمن رعى حقك أبلغ من تسليمك عليه ومصيرك إليه إنه متى لم يتصفح المأمول أسماء مؤمليه بقلبه غدوا ورواحا لم يكن للأمل محلا وجرى القدر لمؤمليه على يديه بما قدر وهو غير محمود على ذلك ولا مشكور وما لي إمام أدرسه بعد وردي من القرآن إلا أسماء رجال التأميل لي وما أبيت ليلة حتى أعرضهم على قلبي ولا تستعن على شريف إلا بشرفه فإنه يرى ذاك عنيا لمعروفه

قال الصولي ومن شعر أبي عبيد الله

( لله دهر أضعنا فيه أنفسنا ** بالجهل لو أنه بعد النهى عادا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت