فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27401 من 31710

قال معبد الجهني فخرجت فلقيت أبا موسى الأشعري فقلت له صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت من صالحي أصحابه واستعملك فكنت من صالحي عماله وقبض وهو عنك راض وقد وليت أمر هذه الأمة فانظر ما أنت صانع فقال لي يا معبد غدا يدعو الناس إلى رجل لا يختلف فيه اثنان فقلت في نفسي أما هذا فقد عزل صاحبه فطمعت في عمرو فخرجت فلقيته وهو راكب بغلته يريد المسجد فأخذت بعنانه فسلمت عليه فقلت أبا عبد الله إنك قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت من صالحي أصحابه قال بحمد الله قلت واستعملك فكنت من صالحي عماله فقال بتوفيق الله قلت وقبض وهو عنك راض فقال بمن الله ثم نظر إلي شزرا فقلت قد وليت هذه الأمة فانظر ما أنت صانع فخلع عنانه من يدي ثم قال لي إيها تيس جهينة ما أنت وهذا لست من أهل السر ولا من أهل العلانية والله ما ينفعك الحق ولا يضرك الباطل ثم مضى وتركني فأنشأ معبد يقول

( إني لقيت أبا موسى فأخبرني ** بما أردت وعمرو ضن بالخبر )

( وشتان بين أبي موسى وصاحبه ** عمرو لعمرك عند الفصل والخطر )

( هذا له غفلة أبدت سريرته ** وذاك ذو حذر كالحية الذكر )

أنبأنا أبو الحسين هبة الله بن الحسن وأبو عبد الله بن عبد الملك قالا أنا ابن مندة أنا حمد إجازة

ح قال وأنا أبو طاهر أنا علي

قالا أنا ابن أبي حاتم قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال معبد الجهني ثقة

قال وسمعت أبي يقول كان صدوقا في الحديث وكان رأسا في القدر قدم المدينة فأفسد بها ناسا

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني شفاها نا عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الوهاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت