فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27416 من 31710

طعاما ففعل فقالت زوجته أم كردم لمعبد أي عدو نفسه أتغضب على من إن جاءنا ملأنا فضلا وإن تولى أغدر فينا نعما قبح الله رأيك فأقام الأحوص عنده حتى صلى العصر ثم رحل إلى المدينة فمر بين الدارين بالمصلى يميل بين شعبتي رحله

قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الأصبهاني أخبرني محمد بن العباس اليزيدي أنا عمر بن شبة حدثني أيوب بن عمر أبو سلمة المدني نا عبد الله بن عمران بن أبي فروة حدثني كردم بن معبد المغني مولى ابن قطن قال مات أبي وهو في عسكر الوليد بن يزيد وأنا معه فنظرت حين أخرج نعشه إلى سلامة القس جارية يزيد بن عبد الملك وقد أضرب الناس عنه ينظرون إليها وهي آخذة بعمود السرير وهي تندب أبي وتقول

( قد لعمري بت ليلي ** كأخي الداء الوجيع )

( ونجي الهم مني ** بات أدفى من ضجيعي )

( كلما أبصرت ربعا ** خاليا فاضت دموعي )

( قد خلا من سيد كا ** ن لنا غير مضيع )

( لا تلمنا إن خشعنا ** أو هممنا بخشوع )

قال كروم وكان يزيد أمر أبي أن يعلمها هذا الصوت فعلمها إياه فندبته به يومئذ قال لي فلقد رأيت الوليد بن يزيد والغمر أخاه متجردين في قميصين ورداءين يمشيان بين يدي سريره حتى أخرج من دار الوليد لأنه تولى أمره وأخرجه من موضع داره إلى موضع قبره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت