فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27450 من 31710

خوضوا له سويق اللوز بالثلج ففعلوا وسقوه فقال سقاك الله أيها الأمير من شراب الجنة قال لا جرم والله لا تشرب بعدها لا أم لك شرابا حتى تشرب من حميم جهنم قال أنشدك الله والرحم قال ألست القائل ليلة لقيتك بطبرية وأنت منصرف من عند أمير المؤمنين وقد أحسن جائزتك سرنا شهرا وحسرنا ظهرا ورجعنا صفرا نرجع إلى المدينة فنخلع الفاسق شارب الخمر ونبايع رجلا من المهاجرين أو أبناء المهاجرين ياتيس أشجع فيم غطفان وأشجع من الخلع والتأمير إني والله عاهدت الله لا ألقاك في حرب أقدر فيها على قتلك إلا قتلتك وأمر به فقتل وقال لعمرو بن محرز واره قال تقتله أنت وأواريه أنا قال نعم

قال ونا أبو الحسن عن مبارك بن شافع عن يزيد بن حصين بن نمير قال لما أمر مسلم بقتل معقل وقال أسألك بالرحم قال ما عذري عند أمير المؤمنين إذا أنا أقتل بني عمه وتركت بني عمي وقتله فقال عاصم الأشجعي يرثي معقلا

( وقائلة تبكي بعين سخينة ** جزى الله خيرا معقل بن سنان )

( فتى كان غيثا للفقير ومعقلا ** حريزا لما يخشى من الحدثان )

وقال يذم عمرو بن محرز إذ ترك دفنه

( بني محرز هلا دفنتم أخاكم ** ولم تتركوه للضباع الخواضع )

( تلعبتم جهلا بلحم ابن عمكم ** وأسلمتموه للسيوف القواطع )

( تعاوره أرماحكم وسيوفكم ** وتلك لعمر الله إحدى البدائع )

وقال أرطأة بن سهية يرد على عاصم

( يعد علينا عاصم قتل معقل ** فما ذنبنا إن كان أجرى وأوضعا )

( وما ذنبنا إن كان فارس بهمة ** أصاب فلم يترك لرأسك مسمعا )

قال ونا أبو الحسن عن عوانة قال كان معقل بن سنان جميلا طم عمر بن الخطاب شعره وكانت له وفرة وذاك أنه سمع امرأة تنشد بيتا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت