فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27533 من 31710

وعدد من قوم ليس لهم قائد قال ويحك فما فعل الكناني قال لا يعرف ولده من الكبر فرد عليه مقالته وبعث إلى دار الضيافة فأتي بشبل بن عبد الرحمن المازني فقال له هشام أخبرني عن نصر قال ليس بالشيخ يخشى خرفه ولا الشاب يخشى سفهه المجرب المجرب قد ولي عامة ثغور خراسان وحروبها قبل ولايته فكتب إلى يوسف بذلك فوضع يوسف الأرصاد فلما انتهوا إلى الموصل تركوا طريق البريد وتكأدوا حتى قدموا بيهق وقد كتب إلى نصر بقول شبل وكان إبراهيم بن بسام في الوفد فمكر به يوسف ونعى له نصرا وأخبره أنه قد ولى الحكم بن الصلت بن أبي عقيل خراسان ففسم له إبراهيم أمر خراسان كله حتى قدم عليه إبراهيم بن زياد رسول نصر فعرف أن يوسف قد مكر به فقال أهلكني يوسف

وقيل إن نصرا أوفد مغراء وأوفد معه حملة بن نعيم الكلبي فلما قدموا على يوسف أطمع يوسف مغراء إن هو تنقص نصرا عند هشام أن يوليه السند فلما قدموا عليه ذكر مغراء بأس نصر ونجدته ورأيه أطنب في ذلك ثم قال والله لو كان الله متعنا منه ببقية فاستوى هشام جالسا ثم قال ببقية ماذا قال لا يعرف الرجل إلا بجرمه ولا يفهم حتى يدنى منه وما يكاد يفهم من ضعف صوته من كبره فقام حملة الكلبي فقال يا أمير المؤمنين كذب والله ما هو كما قال هو وهو فقال هشام إن نصرا ليس كما وصفت وهذا من يوسف بن عمر حسد لنصر وقد كان يوسف كتب إلى هشام يذكر كبر نصر وضعفه ويذكر له سلم بن قتيبة فكتب إلى هشام اله عن ذكر الكناني فلما قدم مغراء على يوسف قال قد علمت بلاء نصر عندي وقد صنعت به ما قد علمت فليس لي في صحبته خير ولا لي بخراسان مقام فأمره بالمقام وكتب إلى نصر إني قد حولت اسمه فأشخص إلي من قبلك من أهله

وقيل إن يوسف لما أمر مغراء بعيب نصر قال كيف أعيبه مع بلائه وآثاره الجميلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت