فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27563 من 31710

قال وكان قتل منهم ثلاثة عشر إنسانا فبلغ ذلك ثقيفا بالطائف فتداعوا للقتال ثم اصطلحوا على أن تحمل عني عروة بن مسعود ثلاث عشرة دية

قال المغيرة وأقمت مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى اعتمر عمرة الحديبية في ذي القعدة سنة ست من الهجرة فكان أول سفرة خرجت معه فيها وكنت أكون مع أبي بكر الصديق وألزم النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يلزمه وبعثت قريش عام الحديبية عروة بن مسعود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكلمه فأتاه فكلمه وجعل يمس لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم والمغيرة بن شعبة قائم على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم مقنع في الحديد فقال لعروة وهو يمس لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم كف يدك قبل أن لا تصل إليك فقال يا محمد من هذا ما أفظه وأغلظه فقال هذا ابن أخيك المغيرة بن شعبة فقال عروة يا غدر ما غسلت عني سوأتك إلا بالأمس وانصرف عروة إلى قريش فأخبرهم بما كلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم \ ح \

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا العلاء بن عمرو نا عبد الله بن الأجلح عن محمد بن إسحاق عن عامر بن وهب قال خرج المغيرة بن شعبة وستة نفر من بني مالك إلى مصر تجارا حتى كانوا ببزاق عدا عليهم المغيرة فذبحهم جميعا وهم نيام قال فأفلت منهم يومئذ الشريد واستاق المغيرة العير حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إسلامك فلن نرده عليك وأما حفرتك فليس نشركك فيها فلما بلغ ذلك الخبر ثقيفا اجتمعت الأحلاف إلى عروة بن مسعود فقالوا ما ظنك يا أبا عمير سسع بن الحارث سيد بني مالك قال وكذا كان رجلا آدم طويلا شديد الأدمة كأنه من رجال السند قال ظني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت