فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27579 من 31710

المغيرة غزا أذربيجان سنة عشرين وصالح أهلها ثم إنهم كفروا بعد ذلك في ولاية عثمان فغزا الأشعث بن قيس ففتح حصونا لهم بناجروان ثم صالحوه على صلح المغيرة فأمضى ذلك لهم

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن محمد بن عبيد الله عن سعيد بن عمرو

أن عمر قال قبل أن يستعمل المغيرة ما تقولون في تولية رجل ضعيف مسلم أو رجل قوي مشدد فقال المغيرة أما الضعيف المسلم فإنما إسلامه لنفسه وضعفه عليك والمشدد فإن شداده لنفسه وضعفه عليك والمشدد فإن شدادة لنفسه وقوته للمسلمين فقال وإنا باعثوك يا مغيرة فكان المغيرة عليها حتى مات عمر وذلك نحو من سنتين وزيادة فلما ودعه المغيرة للذهاب إلى الكوفة قال له يا مغيرة ثم أراد عمر أن يبعث سعدا على عمان فقتل قبل أن يبعث وأوصى به

أنبأنا أبو عبد الله بن الحطاب أنا محمد بن أحمد السعدي أنا عبيد الله بن محمد العكبري قال قرىء على أبي القاسم البغوي حدثني حمزة بن مالك الأسلمي المدني حدثني عمي سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن المطلب يعني ابن حنطب قال قال المغيرة بن شعبة أنا أول من رشا في الإسلام قال كنت آتي فأجلس في الباب أنتظر الدخول على عمر فقلت ليرفأ حاجب عمر خذ هذه العمامة فألبسها فإن عندي أختا لها فكان يدخلني حتى أجلس وراء الباب فمن رآني قال إنه ليدخل على عمر في ساعة لا يدخل عليه فيها أحد

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت