فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27606 من 31710

قرأت في كتاب أبي محمد العبدي فيما رواه عنه أبو سليمان أنا الحارث بن أبي أسامة أنا ابن سعد أنا محمد بن عمر قال وجدت هذا الكتاب عند عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر فقرأته عليه وسألته ممن صار إليك فإذا هو بوركة إلى إهل الكوفة فذكره وقال فيه ثم قال المغيرة بن عبد الله وكان رجلا عظيما طريرا فأقبل يتخطى رقاب الناس حتى دنا من معاوية فرفع الناس رؤوسهم إليه وفرحوا بقيامه وقالوا هذا رجل خليق أن يخطب خطبة يعم فيها أهل مصره بخير فلما دنا من معاوية استأذنه في المنطق فقال له تكلم بحاجتك فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أصلح الله أمير المؤمنين وأمتع به أنا من الوفد الذين قدموا من أهل العراق ثم من البصرة ثم أنا أحد بني تميم المغيرة بن عبد الله المعروف الوالد والمنصب قدمنا فلم نر من أمير المؤمنين إلا الذي نحب من لين الحجاب وخفض الجناح وإعطاء المسألة واستقبال ألواح الخير وأحب أن يتمم أمير المؤمنين ويستعملني على خراسان وكان معاوية منكسا ينكث في الأرض بقضيب يسمع قوله فرفع رأسه ونظر إليه فقال عليها من يكفيك أمرها قال فأحب أن تستعملني على شرط البصرة فإني بها عالم فهم مهيب عليهم جريء قال معاوية كفيتها قال فأحب يا أمير المؤمنين أن تأمر لي بجائزة وعطائي وكسوتي وتكسو امرأتي فلانة قطيفة وتكسوني برنسا قال معاوية أما هذا فنعم ثم أثنى على زياد ثم قعد

فلما خرج المغيرة أقبل عليه أهل البصرة فلاموه وقالوا أما استحيت تسأل أمير المؤمنين أن يستعملك وأن يجيزك والله لرجونا أن تأتي بخطبة تعم بها أهل البصرة بخير فقال المغيرة ويحكم بدأت فسألت أمير المؤمنين الأمير العظيم فلو أعطاني الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت