فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27616 من 31710

قال وكان إبراهيم بن هشام إذا مر بثريد المغيرة أمسك على أنفه يري الناس أنها منتنة

قال ونا الزبير حدثني محمد بن الضحاك ومحمد بن حسن قالا كانت مجنونة بالمدينة يقال لها أم المشمعل تمر بالذين يصنعون الشرفي بالمدينة فتنزع درعها ثم تغمسه في مركن من مراكن الشرفي فيصاح عليها فتقول أليس هذا حيس المغيرة

قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنه أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرىء عنه أنا أحمد بن محمد بن يوسف بن دوست نا أحمد بن محمد الحليمي نا أحمد بن أبي خيثمة حدثني مصعب قال كان للمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام مولى فهلك وترك مالا فأتاه رجل فقال إن هذا للذي مات أخي قال فعدل ببينته قال ومن أين إنما ولدنا ببلدنا قال فنظر إليه ساعة وصوت فبعث إلى ذلك المال فأتي به فأعطاه إياه فقيل له في ذلك فقال رأيت فيه الشبه وإنما هي نفسي فلأن آخذ منها لغيري أحب إلي من أن آخذ لها من غيري

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو عبد الله الطوسي نا الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب بن عبد الله عن محمد بن فرقد مولى المغيرة بن عبد الرحمن قال خرج أبي فرقد يوما يسعى مع بغلة المغيرة فمر بحرة الأعراب فقاموا إليه فقالوا يا أبا هاشم قد فاض معروفك على الناس فما بالنا أشقى الناس بك فقال خذوا هذا الغلام فهو لكم فقلت والله لأنا كنت أولى بذلك منهم بخدمتي وحرمتي فقال يا فتيان تبيعونه قالوا نعم فبكم تأخذه قال أخذته بأربعين دينارا قالوا هو لك قال والله لا أعرضك مثلها أبدا أنت حر وأعطاهم أربعين دينارا

قال ونا الزبير حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال قسم المغيرة بن عبد الرحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت