فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27639 من 31710

ابن علي بن عبد الله بن عباس فحصر مقاتل بن حكيم في مدينة حران حتى دفعها إليه في صلح

قرأت بخط أبي الحسين بن محمد بن عبد الله الوراق بإسناده عن شيوخه قالوا فلما انتهى يعني عبد الله بن علي إلى حران أغلقوها دونه وكان فيها مقاتل بن حكيم العكي قد أخذ البيعة لأبي جعفر فشغلوه عن المسير إلى العراق وخاف أن يقع بين عدوين فحاصرها أربعة أشهر حتى افتتحها صلحا على أن لا يعرض لأحد من الناس فلما دخلها أخذ مقاتلا وابنه وجماعة من القواد فوجههم إلى عثمان بن عبد الأعلى بن سراقة الأزدي إلى دمشق وكان خليفة عليها فحبسهم عنده ولم يزل مقاتل بن حكيم خالد بن مقاتل وأصحابهما محبوسين عند عثمان حتى اتصل بهم الخبر بهزيمة عبد الله فدخل إليهم عثمان ابن سراقة إلى الحبس فقال لمقاتل أرأيتكم إن أنا خليت عنكم وتمضون حيث شئتم أتكتبون لي كتابا يكون في يدي أنه إن تغيرت بعبد الله بن علي حال أنكم لا تبتغوني بشيء كان مني ولا تطالبوني بأمر سلف قالوا نعم فافعل فذهب ليأتيهم بصحيفة ودواة ليكتبوا له فسمع مقاتلا يقول لابنه ويحك يا خالد احلف حقا أن هذا ما سألنا الأمان إلا وقد حدث في صاحبه حدث وما ينبغي لنا أن نؤمنهم إلا بعد مؤامرة أمير المؤمنين ومعرفة من رأيه فاشتمل عثمان على السيف ثم دخل عليهم فقال من أراد أمانكم فهو كلب فقتلهم جميعا

وذكر غير هؤلاء أن عبد الله بن علي قتل مقاتلا حين استنزله من حصن حران والله أعلم

وقرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرىء عنه ثنا أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميداني حدثني أبو سليمان محمد بن عبد الله الربعي أنا أبي أخبرنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة أخبرني حمزة بن سعيد بن داود الكاتب قال لما مات مقاتل بن حكيم العكي أمر أمير المؤمنين الرشيد عليا الباطقاني بإخراج كفر من خزانته وطيب كثير فوجه به إلى ولده وأمر يحيى بن خالد بحضوره وذكر حكاية طويلة وهذه الحكاية تدل على بقائه إلى خلافة الرشيد والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت