فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27824 من 31710

الإسلام وعرض عليه فقال الجارود إني قد كنت على دين وإني تارك ديني لدينك أفتضمن لي ديني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ضامن لك أن قد هداك الله إلى ما هو خير منه \ ح \ ثم أسلم الجارود فحسن إسلامه وكان غير مغموص عليه وكان الجارود قد أدرك الردة فلما رجع قومه مع المعرور بن المنذر بن النعمان قام الجارود فشهد شهادة الحق ودعا إلى الإسلام وكان له من الولد المنذر وحبيب وعتاب وأمهم أمامة بنت النعمان من الحصبان من جذيمة وكان ولده أشرافا كان المنذر بن الجارود سيدا جوادا ولاه علي بن أبي طالب إصطخر فلم يأته أحد إلا وصله ثم ولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند فمات هناك سنة إحدى وستين أو أول سنة اثنتين وستين وهو يومئذ ابن ستين سنة

وذكر غيرهما أن المنذر بن الجارود قتل في ولاية الحجاج على العراق ولا أراه محفوظا

أخبرنا أبو الحسين محمد بن كامل بن ديسم أنا محمد بن أحمد بن المسلمة في كتابه أنا محمد بن عمران بن موسى إجازة نا ابن دريد أنا السكن بن سعيد عن محمد ابن عباد عن ابن الكلبي قال ولى عبيد الله بن زياد المنذر بن الجارود أبا الأشعث العبدي ثغر السند فلما خرج شيعه عبيد الله وتعلق لواءه بشيء فاندق فقال عبيد الله إنا لله لا يرجع والله المنذر إليكم أبدا فمات بقصدار من أرض الهند ولم تكن المنصورة أحدثت إذ ذاك إنما أحدثها الحكم بن عوانة الكلبي فقال لأصحابه الشاميين ما اسمها قالوا تدمر فقال دمر الله عليكم بل اسمها المنصورة فسميت بذلك فقال خليد عينين يرثيه

( يا عين ادري دمعة فاسعديني ** وابكي ابن بشر سيد الوافدين )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت