فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27828 من 31710

وحرمتكم فقال له المنذر وهو كثير المال ما أنت بالرجل يرد عليه عطاؤه فقال بارك الله فيك والله ما علمت أنك لأحسن بني أبيك وجها أعطني يدك فأعطاه يده فأخذها فقبلها ووضعها على وجهه وقال إنه كما قلت فدعا بثلاثين صرة في كل صرة ثلاثمائة فدفع إلى كل رجل صرة

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وأما المنذر ابن الزبير فحدثني مصعب بن عثمان أن المنذر بن الزبير غاضب عبد الله بن الزبير فخرج إلى الكوفة ثم قدم على معاوية قبل وفاته فأجازه بألف ألف درهم وأقطعه موضع داره بالبصرة بالكلاء التي يعرف بالزبير وأقطعه موضع ماله بالبصرة الذي يعرف بمنذران فمات معاوية وهو عنده قبل أن يقبض جائزته وأوصى معاوية أن يدخل المنذر في قبره فكان آخر من نزل في قبر معاوية فلما أراد يزيد بن معاوية أن يدفع إلى المنذر الجائزة التي أمر له بها معاوية قيل له ما تصنع تعطي المنذر هذا المال وأنت توقع خلاف أخيه لك فتعينه به عليك فقال أكره أن أرد شيئا فعله أبي فقيل له تعطه ثم تستسلفه منه فإنه لا يردك عنه فدفعه إليه ثم استسلفه إياه فأسلفه

قال مصعب بن عثمان فكان ولد المنذر يقبضون ذلك المال بعد من ولد يزيد بن معاوية فأدركت صكا في كتب محمد بن المنذر بمئتي ألف درهم بقية ذلك المال

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص أنا عبيد الله السكري نا زكريا المنقري نا الأصمعي نا أبو عاصم النبيل قال كانت دار المنذر بن الزبير التي في الكلاء وسوق الطير وداره التي تعرف بالهرامرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت