فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27831 من 31710

أنه كذب عليها فقال الحسن لعاصم بن عمر انطلق بنا حتى نستأذن المنذر فندخل على حفصة فاستأذناه فشاور أخاه عبد الله بن الزبير فقال دعهما يدخلان عليها فدخلا فكانت إلى عاصم أكثر نظرا منها إلى الحسن وكانت إليه أبسط في الحديث فقال الحسن للمنذر خذ بيدها فأخذ بيدها وقام الحسن وعاصم فخرجا وكان الحسن يهواها وإنما طلقها لما رقى إليه المنذر فقال الحسن يوما لابن أبي عتيق وهو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر وحفصة عمته هل لك في العقيق قال نعم فخرجا فمرا على منزل حفصة فدخل إليها الحسن فتحدثا طويلا ثم خرج ثم قال أيضا بعد ذلك بأيام لابن أبي عتيق هل لك في العقيق قال نعم فخرجا فمرا بمنزل حفصة فدخل الحسن فتحدثا طويلا ثم خرج ثم قال الحسن مرة أخرى لابن أبي عتيق هل لك في العقيق فقال يا ابن أم ألا تقول هل لك في حفصة

أخبرنا أبو الحسين وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا أنا أبو جعفر أنا أبو طاهر أنا أحمد بن سليمان نا الزبير قال وكتب يزيد بن معاوية للمنذر بن الزبير إلى عبيد الله بن زياد بإنفاذ قطائعه فأنفذها له عبيد الله فأقطعه زيادة فيها وورد على يزيد بن معاوية خلاف عبد الله بن الزبير له وإباؤه ببيعته فكتب إلي عبيد الله بن زياد إن عبد الله بن الزبير أبى البيعة وصار إلى الخلاف وقبلك أخوه المنذر فاستوثق منه وابعث به إلي فورد كتابه بذلك على عبيد الله بن زياد فأخبر المنذر بما كتب إليه به يزيد وقال له اختر مني إحدى خلتين إن شئت اشتملت عليك ثم كانت نفسي دون نفسك وإن شئت فاذهب حيث شئت وأنا أكتم الكتاب ثلاث ليالي ثم أظهره وأطلبك فإن ظفرت بك بعثت بك إليه فاختار أن يكتم الكتاب عنه ثلاثا ففعل وخرج المنذر فأصبح بمكة صبح ثامنة من الليالي فقال بعض من يرجز معه

( فاستن قبل الصبح ليلا مبكرا ** حتى إذا الصبح انجلى فأسفرا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت