فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27891 من 31710

قرأت بخط أبي الحسين الرازي حدثني أبو سعد عدنان بن أحمد بن طولون المصري نا علي بن سراج المصري حدثني أبو الصقر محمد بن داود بن عيسى الرافعي قال كان منصور بن المهدي يتولى دمشق لمحمد الأمين وكان أبي على شرطته وكان محمد الأمين يعجبه البلور فدس من سرق قلة دمشق وكانت من بلور فلما رأى إمام مسجد جامع دمشق مكانها فارغا ويقال إنه كان شعيب بن إسحاق القرشي المحدث انفتل عن الصلاة وجاء إلى وسط القبة الكبيرة التي بحذاء المحراب وأخذ قلنسوته وضرب بها الأرض وصاح بأعلى صوته سرقت قلتكم فقال الناس لا صلاة بعد القلة فصارت مثلا وكان منصور الذي أمر داود بن عيسى فأخذ القلة وبعث بها إلى محمد الأمين ووقع فتن في دمشق بسبب القلة وغيرها فولى محمد الأمين سليمان بن أبي جعفر دمشق وأعمالها ورجع منصور بن المهدي إلى بغداد

قال أبو الصقر فحدثني خالي إسحاق بن إبراهيم قال لما انقضت أيام الأمين وصارت الخلافة إلى المأمون ورجع إلى بغداد من خراسان وجه عبد الله بن طاهر إلى دمشق ووجهني معه فلما ودعت المأمون قال لي خذ هذه القلة التي سرقها ابن عمك من مسجد دمشق فردها عليهم قال فأتيت دمشق ونحن مع عبد الله بن طاهر فرددت القلة عليهم ظاهرا مكشوفا قال وإنما اراد المأمون ذلك الشنعة على أخيه الأمين قال محمد بن داود ابن عيسى فشغبوا على منصور بن المهدي فجاءوا إلى أبي داود بن عيسى وهو على شرطته فحاربهم حتى أثخن في الجراح فجاءوا إلى دار الإمارة وفيها منصور بن المهدي فدخلها داود وأغمي عليه قال داود فانتبهت ورأسي في حجر منصور بن المهدي وهو يقول لي ما لك يا ابا الفوارس فأفقت وسقاني شربة سويق وصعدنا إلى سور القصر نحارب الغوغاء فشاور منصور بن المهدي القاضي في ذلك فقال سلم داود إليهم قال ابي فقلت لمنصور ائذن لي في قتله قال فأشاروا عليه أن يولي بعض أهل دمشق عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت