فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27979 من 31710

كتب الوليد ما لم يكن عند الشيخين بدمشق هشام ودحيم فلما مات هشام ودحيم أقبل إليه أصحاب الحديث فقالوا له يا أبا عامر حدثنا فإن عندك شيئا لا نصيبه عند غيرك فجلس لهم أبو عامر في غرب المسجد في العامود الرابع مما يلي الغرب في الأسطوان الشامي فجلس لهم على كرسي فامتلأ الرواق وأنا معهم فحدثهم أول يوم والثاني والثالث فلما كان في اليوم الرابع وأنا حاضر مجلسه فقام إليه رجل يكنى أبا المطيع خراساني من أصحاب الحديث يسكن في بيوت باب البريد التي فيها البزارين الساعة فقال له يا أبا عامر إن الناس يحبون أن يسمعوا ما تقول في التفضيل فقال أبو بكر قال ثم من قال ثم عمر قال ثم من قال ثم عثمان قال له أبو المطيع جزاك الله خيرا فهذه السنة وعلى هذا مضى السلف فوضع أبو عامر سبابته في شدقه الأيسر وفقع تفقيعة عظيمة سمع صوتها ثم قال أوه ما لعلي بن أبي طالب وحق رسول الله لعلي بن أبي طالب خير من هؤلاء كلهم فضحك الناس فقال لهم أبو المطيع ما أراد الشيخ إلا خيرا ما أراد الشيخ إلا خيرا وأدخل أبو الحسن سبابته في شدقه الأيسر وفقع تفقيعة عظيمة وقال هكذا فقع أبو عامر

قال أبو الحسن أدركت من شيوخنا من شيوخ دمشق ممن يربع بعلي بن أبي طالب فذكر جماعة ثم قال وأبو عامر موسى بن عامر وبقيتهم لم يكونوا يربعون

قرأت على أبي محمد بن حمزة عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال سمعت أبا الدحداح وأبا العباس بن ملاس وأبا محمد بن جمعة يقولون فيها يعني سنة خمس وخمسين ومائتين مات أبو عامر موسى بن عامر

قرأت على أبي محمد أيضا عن عبد الدائم بن الحسن عن عبد الوهاب الكلابي أنا إبراهيم بن مروان قال توفي أبو عامر بن خريم في ذي الحجة من سنة خمس وخمسين ومائتين وهكذا قال عمرو بن دحيم وقال في النصف من ذي الحجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت