فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27983 من 31710

ببغداد ورزام معنا قال بعثني محمد ورزاما في رجال معنا إلى الشام لندعو له فإنا لبدومة الجندل إذ أصابنا حر شديد فنزلنا عن رواحلنا نغتسل في غدير فاستل رزام سيفه ثم وقف على رأسي فقال يا موسى أرأيت لو ضربت عنقك ثم ذهبت برأسك إلى أبي جعفر أيكون أحد عنده في منزلتي قال قلت لا تدع هزلك يا أبا قيس شم سيفك غفر الله لك قال فشام سيفه وركبنا قال عيسى فرجع موسى قبل أن يصل إلى الشام فأتى البصرة هو وعثمان بن محمد فدل عليهما فأخذا

قال عمر وحدثني موسى بن عبد الله حدثني أبي عن أبيه قال لما وجهني رياح يعني إلى المنصور بلغ محمدا فخرج من ليلته وقد كان رياح تقدم إلى الأجناد الذين معي أن طلع عليهم من ناحية المدينة رجل أن يضربوا عنقي فلما أتي محمد برياح قال أين موسى قال لا سبيل إليه والله لقد حدرته إلى العراق قال فأرسل في أثره فرده قال قد عهدت إلى الجند الذين معه إن رأوا أحدا مقبلا من المدينة أن يقتلوه قال فقال محمد لأصحابه من لي بموسى قال ابن خضير أنا لك به قال فانظر رجالا قال فانتخب رجالا ثم أقبل فوالله ما راعنا إلا وهو بين أيدينا كأنما أقبل من العراق فلما نظر إليه الجند قالوا أرسل أمير المؤمنين فلما خالطونا شهروا السلاح فأخذني القائد وأصحابه فأناخ بي وأطلقني من وثاقي وشخص بي حتى أقدمني على محمد

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد قال في الطبقة الخامسة من أهل المدينة موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب وامه هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت