فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28022 من 31710

ما يصنع بالحبالى وكيف يعذبهن حتى يطرحن ما في بطونهن فيوشك أن يفني بني إسرائيل ويستأصلهم فنصير نحن بغير خدم وتصير الأعمال التي كانوا يكفوناها في أعناقنا وإنما بنو إسرائيل خدمنا وخولنا فانطلقوا بنا إلى الملك حتى نشير عليه برأينا فانطلقوا حتى دخلوا على فرعون فقالوا أيها الملك قد أفنيت بني إسرائيل وقطعت النسل وإنما هم خدمك وهم لك خول طائعون فاستبقهم لذلك ومر أن يرفع عنهم الذبح عاما أو عامين حتى يشب الصغار فأمر فرعون أن يذبحوا عاما ويستحيوا عاما فحملت أم موسى بهارون بن عمران في السنة التي لا يذبح فيها الغلمان فولدت هارون بن عمران علانية آمنة من الذبح حتى إذا كان العام القابل الذي يذبح فيه الغلمان حملت بموسى فوقع في قلب أم موسى الهم والحزن من أجل موسى تخشى عليه كيد فرعون وكان هارون أكبر من موسى عليهما السلام

قال وأنا إسحاق أخبرني ابن سمعان عن عطاء عن ابن عباس قال إن أم موسى ما تقارب ولادها وكانت قابلة من القوابل التي وكلهن فرعون بحبالى بني إسرائيل مصافية لأم موسى فلما ضربها الطلق أرسلت إليها فقالت قد ترين ما نزل بي ولينفعني حبك إياي اليوم قالت فعالجت قبالها فلما أن وقع موسى بالأرض هالها نور بين عيني موسى فارتعش كل مفصل منها ودخل حب موسى في قلبها ثم قالت لها يا هذه ما جئت إليك حين دعوتني إلا ومن رأيي أن أقتل مولودك وأخبر فرعون ولكن قد وجدت لابنك هذا حبا ما وجدت حب شيء مثل حبه فاحفظي ابنك فإني أراه هو عدونا فلما خرجت من عندها وحراس فرعون وعيونه على القوابل ينظرون أين يدخلن وأين يخرجن فإن وجدوا قابلة تداهن أو تكتم واطلعوا على ذلك منها قتلوها والمولود فلما خرجت القابلة من عند أم موسى أبصرها بعض العيون فجاء إلى بابها ليدخلوا على أم موسى وكانت أخت موسى قد سجرت تنورها لتختبز فسمعت الجلبة بالباب فقال يا أمتاه هذا الحرس بالباب فلفت موسى في خرقة ثم سولت لها نفسها فوضعته في التنور وهو مسجور وطاش عقلها فلم تعقل ما تصنع خوفا على موسى وكان ذلك إلهاما من الله لما أراد بعبده موسى قال فدخلوا فإذا التنور مسجور وإذا أم موسى لم يتغير لها لون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت