فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28025 من 31710

الملك لا تغضب ولا يشقق عليك فإنه صبي صغير لا يعقل جربه إن شئت اجعل في هذا الطست جمرا وذهبا فانظر على أيهما يقبض فأمر فرعون بذلك فلما مد موسى يده ليقبض على الذهب قبض الملك الموكل به على يده فردها إلى الجمرة فقبض عليها موسى فألقاها في فيه ثم قذفها حين وجد حرارتها فقالت آسية لفرعون ألم أقل لك إنه لا يعقل شيئا فكف عنه فرعون وصدقها وكان أمر بقتله

ويقال إن العقدة التي كانت في لسان موسى أثر تلك الجمرة التي التقمها

أنبأنا أبو تراب حيدرة بن أحمد وأبو الوحش سبيع بن المسلم قالا أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن بن رزقويه أنا أحمد بن سندي نا الحسن بن علي نا إسماعيل بن عيسى أنا إسحاق بن بشر قال وأخبرني مقاتل وجويبر عن الضحاك عن ابن عباس أنه قال إن أم موسى لما رأت إلحاح فرعون في طلب الولدان خافت على ابنها فقذف الله في نفسها أن تتخذ له تابوتا ثم تقذف بالتابوت في اليم فذلك قوله { أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم } قال ابن عباس في هذه الآية { فاقذفيه في اليم } يعني البحر وهو النيل { فليلقه اليم } وهو النيل { بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له } يقول الله { فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا } لرجالهم { وحزنا } على نسائهم إذ أهلك أزواجهن وأبناءهن وصرن خولا لبني إسرائيل كما كن نساء بني إسرائيل للقبط فانطلقت أم موسى إلى رجل نجار من أهل مصر من قوم فرعون فاشترت منه تابوتا صغيرا فقال لها النجار ما تصنعين بهذا التابوت قالت ابن لي أخبأه في التابوت وكرهت أن تكذب قال ولم قالت أخشى عليه كيد فرعون فلما اشترت منه التابوت وحملته وانطلقت به انطلق النجار إلى أولئك الذباحين ليخبرهم بأمر أم موسى في التابوت فلما هم بالكلام أمسك الله لسانه فلم يطق الكلام وجعل يشير بيده فلم يدر الأمناء ما يقول فلما أعياهم أمره قال كبيرهم لبعض أعوانه اضربوا هذا المصاب قال فضربوه من كل مكان حتى أخرجوه فلما انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت