فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28094 من 31710

نبات الأرض شيئا فمضغه فقال له ربه حين أتاه لم أفطرت وهو أعلم بالذي كان قال يا رب إني كرهت أن أكلمك إلا وفمي طيب الريح قال وما علمت يا موسى أن ريح فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك حتى يصوم عشرا ثم ائتني ففعل موسى ما أمر به فلما رأى قوم موسى أنه لم يرجع إليهم للأجل ساءهم ذلك وكان هارون قد خطبهم فقال إنكم خرجتم من مصر ولقوم فرعون عندكم عوار وودائع ولكم فيهم مثل ذلك وإني أرى أن تخمسوا ما لكم عندهم ولا أحل لكم وديعة استودعتموها ولا عارية ولسنا برادي إليهم شيئا من ذلك ولا ممسكيه لأنفسنا فحفر حفيرا وأمر كل من عنده شيء من ذلك من متاع أو حلية أن يدفنوه في تلك الحفيرة ثم أوقد عليه النار فأحرقه فقال لا يكون لا لنا ولا لهم

وكان السامري من قوم يعبدون البقر جير أن لهم ولم يكن من بني إسرائيل فاحتمل مع موسى وبني إسرائيل حين احتملوه فقضى له أن رأى أثر الرسول فأخذ منه قبضة فمر بهارون فقال له هارون يا سامري ألا تلقي ما في يدك وهو قابض عليه لا يراه أحد طوال ذلك فقال هذه قبضة من أثر الرسول الذي جاوز بكم البحر فلا القيها لشيء إلا أن تدعو الله إذا ألقيتها ما أريد أن يكون فألقاها ودعا له هارون فقال أريد أن يكون عجلا فاجتمع ما كان في الحفيرة من متاع أو حلية أو نحاس أو حديد فصار عجلا أجوف ليس فيه روح له خوار

قال ابن عباس لا والله ما كان له صوت قط إنما كان الريح يدخل من دبره ويخرج من فيه وكان ذلك الصوت من ذلك فتفرق بنو إسرائيل فرقا فقالت فرقة يا سامري ما هذا فأنت أعلم به قال هذا ربكم ولكن موسى ضل الطريق فقالت فرقة لا نكذب بهذا { حتى يرجع إلينا موسى } فإن كان ربنا لم نكن ضيعناه ولا عجزنا عنه حين رأيناه وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت