فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28098 من 31710

يعني ابن الوليد نا أبو النضر عن محمد بن الفضل بن عطية عن أبيه عن عبد الله بن عمير الليثي عن أبيه قال بلغنا أن الله أهدى إلى موسى خمس دعوات جاء بهن جبريل في أيام العسر وقال يا موسى ادع بهؤلاء الخمس دعوات فإنه ليس عبادة أحب إلى الله من عبادة أيام العسر أولهن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير

والثانية أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا

والثالثة أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحدا صمدا

والرابعة أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير

والخامسة حسبي الله وكفى سمع الله لمن دعا ليس وراء الله منتهى

فقال الحواريون يعني لعيسى بن مريم ما ثواب من قال هؤلاء الكلمات فقال أما من قال الأولى مائة مرة فإنه لا يكون أحد من أهل الأرض عمل مثل ذلك اليوم وكان أكثر العباد حسنات يوم القيامة ومن قال الثانية مائة مرة كأنما قرأ التوراة والإنجيل اثنا عشر مرة وأعطي ثوابهما ومن قال الثالثة مائة مرة كتبت له بها عشرة آلاف ألف حسنة ومحي عنه بها عشرة آلاف ألف سيئة ويفتح له بها عشرة آلاف ألف درجة ونزل سبعون ألف ملك من سماء الدنيا رافعين أيديهم يصلون على من قالها ومن قال الرابعة مائة مرة تلقاها ملك حتى يضعها بين يدي الرحمن تبارك وتعالى وينظر الله إلى من قالها ومن نظر الله إليه لا يشقى قال عيسى أخبرني ما ثواب الخامسة قال جبريل هي دعوتي ولم يؤذن لي أن أفسرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت