فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28226 من 31710

واستخلف ابنه عبد الله بن موسى وحمل الأموال على العجل والظهر ومعه ثلاثون ألف رأس فقدم على الوليد

أنبأنا أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرىء عن رشأ بن نظيف أنا أبو محمد بن النحاس أنا أبو عمر الكندي حدثني عبد الوهاب عن ابن قديد عن ابن عثمان عن النصيري قال وسار موسى إلى طنجة وقدم طارق بن زياد ويقال طارق بن عمرو مولى للصدف على مقدمته فأجاز إلى أرض الأندلس فافتتحها وأصاب فيها المائدة التي يتحدث أهل الكتاب أنها مائدة سليمان بن داود وسار موسى في بلاد الأندلس ففتحها حتى أوغل فيها

قال فحدثني أبو سلمة عن أحمد بن يحيى بن وزير نا القاسم بن كثير حدثني أبو شريح عبد الرحمن بن شريح المعافري عن سعيد بن موسى بن وردان عن عمه عيسى بن وردان قال غزونا مع موسى بن نصير الأندلس فلم يزل يفتح مدينة حتى بلغ سرقسطة فعظم على الجند مبلغه وخافوا أن يجاوز ذلك إلى غيره فمشوا إلى حنش بن عبد الله السبائي وكان ينازلنا وننازله فشكوا إليه ذلك وأنهم يخافون أن يجتمع العدو عليهم فيهلكوهم فقام إليه حنش بن عبد الله بعد صلاة الصبح والناس عنده فقال أيها الأمير أتأذن لي في الكلام قال تكلم يرحمك الله أبا رشدين قال قد كنت سمعتك بأفريقية تذكر عقبة بن نافع وتقول لقد غرر بنفسه إذ وغل في بلاد البربر حتى قتل وتقول أما كان له ناصح وأنا ناصحك اليوم أيها الأمير أتلتمس غنيمة أفضل مما غنمت أو تريد أن تطأ من أرض المشركين أكثر مما قد وطئت لقد بلغك الله أن جعلك أبعد المسلمين أثرا في الجهاد وفتح عليك ما لم يفتحه على أحد من المسلمين وقد أحب جندك السلامة واشتاقوا إلى الأهل والولد فانصرف راشدا أيها الأمير فقال موسى قد قبلت النصيحة وشكرت عليها فأمر بالتجهز للرجوع فرجعنا من هناك إلى الأندلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت