فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28228 من 31710

عن ابيه قال قدم قيمه يعني عمر بن عبد العزيز بغلته وسمع أهله بذلك فأرسلوا ابنا له صغيرا ثم اقبل يؤم الدنانير فقال امسكوا يديه ثم رفع يديه ثم قال اللهم بغضها إليه كما حببتها إلى موسى بن نصير ثم قال خلوه فكأنما رأى بها عقارب

قال ونا يعقوب قال قال ابن بكير قال الليث بن سعد وفيها يعني سنة تسع وتسعين قفل موسى بن نصير وافدا إلى أمير المؤمنين دخل الفسطاط يوم الخميس لست ليال بقين من شهر ربيع الأول

قال ابن عساكر كذا فيه والصواب سنة سبع

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم إذنا أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف إجازة أنا أبو محمد بن النحاس نا محمد بن يوسف بن يعقوب الكندي حدثني عبد الوهاب عن ابن قديد عن ابن عثمان عن النصيري

أن موسى بن نصير قال يومئذ أما والله لو انقادوا لقدتهم حتى أوقفهم على رومية ثم ليفتحنها الله على يدي إن شاء الله وأقام موسى بالأندلس سنة ثلاث وتسعين وبعض سنة أربع وأجاز إلى أرض أفريقية في سنة أربع وتسعين ودخل إلى مصر سنة خمس وتسعين فيقال إن موسى لما قدم مصر كانت أول عيره بالجيزة وآخرها بثرنوط ثم سار متوجها إلى الشام حين قدم على الوليد بن عبد الملك وتحين يوم الجمعة فلما جلس الوليد على المنبر أتى موسى بن نصير وقد ألبس ثلاثين رجلا تيجانا على كل رجل منهم تاج وثياب ملك ذلك التاج ثم دخلوا المسجد في هيئة الملوك وأمر بملوك الجزائر الروم فبهتوا وأبناء ملوك البربر وملوك الأشبان وأقبل موسى بن نصير بالثلاثين الذين ألبسهم التيجان حتى دخل بهم مسجد دمشق والوليد يخطب فلما رآهم بهت إليهم فأقبل حتى سلم على الوليد ووقف الثلاثون على يمين المنبر وشماله بالتيجان فأخذ الوليد في حمد الله والثناء عليه والشكر بما أيده وفتح عليه ونصره فأطال حتى فات وقت الجمعة فصلى وانصرف وأجاز موسى بجائزة عظيمة وأقام موسى بدمشق حتى مات الوليد واستخلف سليمان وكان عاتبا على موسى بن نصير فحبسه عنده وطالبه بأموال عظيمة فلم يزل في يده حتى حج سليمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت