فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28238 من 31710

ولاه هارون الرشيد دمشق والشام بأسره أيام عصبية أبي الهيذام فقدم دمشق وأصلح بين المضرية واليمانية

وحكى عن أبيه يحيى وأخيه الفضل والمأمون

حكى عنه ابنه هارون بن موسى وعبد الملك بن قريب الأصمعي والوليد بن أبي سعيد الحاجب وعلي بن محمد المدائني

أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد أنا أبو القاسم علي بن محمد السميساطي نا عبد الوهاب الكلابي نا عثمان بن محمد الذهلي نا الحارث بن أبي أسامة نا المدائني عن موسى بن يحيى قال كان يحيى بن خالد البرمكي يقول ثلاثة أشياء تدل على عقول أربابها الكتاب يدل على مقدار عقل كاتبه والرسول على مقدار عقل مرسله والهدية على مقدار عقل مهديها

قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عن عبد العزيز الكتاني أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير قال وفي هذه السنة يعني سنة ست وسبعين ومائة هاجت العصبية بالشام وذلك أن هذه الفتنة هاجت بالشام وعامل السلطان بها موسى بن عيسى فقتل بين اليمانية والنزارية على العصبية من بعضهم لبعض بشر كثير فولى الرشيد موسى بن يحيى بن خالد الشام وضم إليه من القواد والأجناد ومشايخ الكتاب جماعة فلما ورد الشام أحلت لدخوله إلى صالح بن علي الهاشمي فأقام موسى بها حتى أصلح بين أهلها وسكنت الفتنة واستقام أمرها فانتهى الخبر إلى الرشيد بمدينة السلام فرد الرشيد الحكم فيها إلى يحيى فعفا عنهم وعن ما كان بينهم وأقدمهم بغداد وفي ذلك يقول إسحاق بن حسان الخزيمي

( من مبلغ يحيى ودون لقائه ** دراب كل حدايس همهام )

ويروى زأرات كل خنابس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت