فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28263 من 31710

منهم بعثين فتقدموا إلى السلطان فقالوا إن لنا عبدا سياله علينا حق صحبة وتربية وقد كان أدبنا فأحسن لنا التأديب وآلت بنا الحال إلى الإضافة بحمل المحبرة وطلب الحديث وإنا أردنا بيعه فامتنع علينا فقال لهم السلطان وكيف أعلم صحة ما ذكرتم قالوا إن معنا بالباب جماعة من حملة الآثار وطلاب العلم وثقات الناس فيكتفي بالنظر إليهم دون المسألة عنهم وهم يعلمون ذلك فتأذن بوصولهم إليك لتسمع منهم فأدخلهم وسمع منهم مقالتهم ووجه خلف المؤمل بالشرط والأعوان يدعونه إلى السلطان فتعذر فجذبوه وجرروه وقالوا أخبرنا أنك قد استطعمت الإباق فصار معهم إلى السلطان فلما دخل عليه قال له ما يفكيك ما أنت فيه من الإباق حتى تتعزز على سلطانك امضوا به إلى الحبس فحبس مؤمل وكان من هيئته أنه اصفر طويل خفيف اللحية يشبه عبيد أهل الحجاز فلم يزل في حبسه أياما حتى علم بذلك جماعة من إخوانه فصاروا إلى السلطان وقالوا إن هذا مؤمل ابن إهاب في حبسك مظلوم فقال لهم ومن ظلمه فقالوا له أنت قال ما أعرف من هذا شيئا ومن مؤمل هذا قالوا الشيخ الذي اجتمع عليه جماعة فقال ذاك العبد الآبق فقالوا ما هو بآبق بل هو إمام من أئمة المسلمين في الحديث فأمر بإخراجه وسأله عن حاله فأخبره كما أخبره الذين جاءوا يذكرون له حاله فصرفه وسأله أن يحله فلم ير مؤمل بعد ذلك ممتنعا امتناعه الأول حتى لحق بالله عز وجل

قال وحدثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني أنا مكي بن محمد بن الغمر المؤدب أنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر قال سنة أربع وخمسين قال الحسن بن علي بن داود بن سليمان فيها مات مؤمل بن إهاب

قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال قال عمرو بن دحيم مات بالرملة يوم الخميس لسبع ليال خلون من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين

قال وأنا أبو سليمان قال مؤمل بن إهاب يعني مات سنة أربع وخمسين ومائتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت