فقالوا المهاجر ذاك مولى ولسنا نريد أن يؤمنا مولى فبلغت سليمان فلما استخلف بعث إلى المهاجر فقال إذا كان أول ليلة من شهر رمضان قف خلف الإمام فإذا تقدم عبد الله ابن عامر قبل أن يكبر فخذ بثيابه من خلفه ثم اجذبه وقل له تأخر فلن يتقدمنا دعي وصل أنت بالناس ففعل
7783 المهاجر بن يزيد أبو عبد الله العامري مولاهم
الذي روى عنه ابن أبي ذئب وعمر بن طلحة
قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف إجازة نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر نا ابن أبي ذئب عن مهاجر بن يزيد قال بعثنا عمر بن عبد العزيز فقسمنا الصدقة فيهم فلقد رأيتنا وإنا لنصدق من العام المقبل ومن كان يتصدق عليه ولقد كنت أراه يكتب إلى أهله وفي الحاجة يكون له في خاصة نفسه فيأمر بالشمعة فتنحى ويأمر بشمعة أخرى ولقد كنت أراه يغسل ثيابه فما يخرج إلينا وما له غيرها وما أحدث بنا ولقد رأيت عتبة له خربت فكلم في إصلاحها ثم قال يا مزاحم هل لك أن تتركها فنخرج من الدنيا ولم نحدث شيئا قال وحرم الطلاء في كل أرض
قال وأنا محمد بن عمر نا عمر بن طلحة حدثني المهاجر بن يزيد أنه رأى عمر ابن عبد العزيز يقدم عليه بالسبي من الأخماس وربما رأيتهم يضعهم في الصنف الواحد قال وسألت عمر بن عبد العزيز عن هذا الماء الذي يوضع في الطريق يتصدق به أشرب منه قال نعم لا بأس بذلك قد رأيتني وأنا وال بالمدينة وللمسجد ماء يتصدق به فما