فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28279 من 31710

المدينة يريد الحج وهو إذ ذاك ولي عهد فدخلت عليه الناس ودخلت عليه الشعراء فدخل فيهم أبو معدان مهاجر مولى آل أبي الحكم وكان راوية الأحوص وقد استعان بعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وعمر بن مصعب بن الزبير وابن أبي عتيق والمنذر بن أبي عمرو كاتب الوليد بن يزيد على الوليد فأنشد ثم قام أبو معدان فأنشده

( ألم تر للنجم إذ سبعا ** يزاول في برجه المرجعا )

( تحير عن قصد مجراته ** إلى الغور والتمس المطلعا )

( سررت به إذ بدا كاتبا ** وأما ابن سمران فاسترجعا )

( لعل الوليد دنا ملكه ** وأمسى إليه قد استجمعا )

( أغر الجبين إذا ما بدا ** رأيت الملوك له خشعا )

( نؤمل من ملكه خيره ** كتأميل ذي الجدب أن يمرعا )

قال وأنكره الوليد فقال من أنت قال أنا أبو معدان قال فمن أين سمران قال أصلحك الله جرى به الروي قال فأعاد عليه المسألة فقال ومن أبو معدان فقال من لا ينكر مهاجر مولاك فبدأهم عبد الله بن معاوية فقال هذا أبو معدان أصلح الله وهو أنبه عندنا من أن يجهل وإنا لنتهادى شعره بيننا كما نتهادى باكورة الفاكهة فدقدقه عمر بن مصعب بن الزبير وخذلنا ابن أبي عتيق والمنذر بن أبي عمرو فأمر له الوليد بمئة دينار وكسوة فأنشأ ابن معدان يقول

( لم أجد منذرا تخوف دمن ** يوم لاقيته ولا ابن اعتيق )

( اجرعاني مشوبة مدفاها ** ليس صرف الشراب كالمهروق )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت