فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28324 من 31710

جعفر بن عبد الله بن أسلم عن أسلم مولى عمر حدثني ميسرة بن مسروق العبسي قال قدمت بصدقة قومي طائعين ونحن على الأسلام لم نبال وما بعث علينا أحد حتى أدخلتها على أبي بكر الصديق فجزاني وجزى قومي خيرا وعقد لنا لواء فقال سيروا مع خالد بن الوليد إلى أهل الردة وأوصى بنا خالدا وكنا إذا زحفت الزحوف نأخذ اللواء فنقاتل به بأبانين واليمامة ومع خالد بالشام لقد نظر إلي خالد بن الوليد يوم اليرموك فصاح بأبي عبيدة بن الجراح ادفع رايتك إلى ميسرة بن مسروق ففعل ففتح الله علي

قال ونا ابن سعد أنا محمد بن عمر أنا عبد الله بن وابصة العبسي عن أبيه عن جده قال جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى فوقف علينا يدعونا إلى الإسلام فلم يستجب له منا أحد فقال ميسرة بن مسروق ما أحسن كلامك وأنوره ولكن قومي يخالفوني وإنما الرجل بقومه فلما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع لقيه ميسرة بن مسروق فعرفه فقال يا رسول الله ما رأيت حريصا على اتباعك منذ أنخت بنا حتى كان ما كان ويأبى الله إلا ما ترى من تأخر إسلامي فأسلم فحسن إسلامه وقال الحمد الله الذي ينقذني من النار وكان له عند أبي بكر الصديق مكان

قال وأنا ابن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم المزني عن يزيد بن عبيد السعدي أبي وجزة قال مر أبو بكر بالناس في معسكرهم بالجرف ينسب القبائل حتى مر ببني فزارة فقام إليه رجل منهم فقال مرحبا بكم فقالوا يا خليفة رسول الله نحن أحلاس الخيل وقد قدنا الخيول معنا فقال بارك الله فيكم قال فاجعلوا اللواء الأكبر معنا فقال أبو بكر لا أغيره عن موضعه هو في بني عبس فقال الفزاري أتقدم علي من أنا خير منه فقال أبو بكر اسكت يا لكع هو خير منكم أقدم إسلاما ولم يرجع رجل منهم وقد رجعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت