يقاتل بهم أعداءه وهم قيس يا أبا الدرداء إن آخر من يقاتل عن الإسلام حين لا يبقى إلا ذكره ومن القرآن إلا رسمه لرجل من قيس قال قلت يا رسول الله من أي قيس قال من سليم ح
1843 حياش ويقال جياش بن قيس بن الأعور بن قشير ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري
فارس أدرك أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وشهد يوم اليرموك وأبلى فيه بلاء حسنا له ذكر
ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام قال حياش بن قيس قتل باليرموك فيما تزعم قيس ألف رجل وقطعت رجله فلم يشعر بها حتى رجع إلى منزله
وذكره أبو محمد بن حزم فقال جياش بالجيم وهو الذي وصل نسبه إلى قشير وما أظن نسبه متصلا بهؤلاء الآباء ولعله أسقط من آبائه بعضهم
وذكر أبو بكر أحمد بن يحيى قال قال هشام بن الكلبي شهد اليرموك جياش بن قيس القشيري فقتل من العلوج خلقا وقطعت رجله وهو لا يشعر ثم جعل ينشدها فقال سوار بن أوفى
( ومنا ابن عتاب وناشد رجله ** ومنا الذي أدى إلى الحي حاجبا )
يعني حاجب بن زرارة والذي أداه يعني ذا الرقيبة كان أسر حاجب بن زرارة يوم شعب جبلة