فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7001 من 31710

فكتب الحجاج إلى عبد الملك بما كان منه وقدم خالد الشام فسأل عن وزير عبد الملك فقيل له روح بن زنباع فأتاه حين طلعت الشمس فقال إني جئتك مستجيرا فقال قد أجرتك إلا أن تكون خالدا قال فأنا خالد فتغير وقال أنشدك الله إلا خرجت عني فإني لا آمن عبد الملك فقال انظرني حتى تغرب الشمس فجعل روح يراعيها حتى خرج خالد

فأتى زفر بن الحارث الكلابي فقال إني جئتك مستجيرا قال قد أجرتك قال إني خالد بن عتاب قال وإن كنت خالدا

فلما أصبح دعا ابنين له فتهادى بينهما وقد أسن فدخل على عبد الملك وقد أذن للناس فلما رآه دعا له بكرسي فوضع عند رأسه فجلس ثم قال يا أمير المؤمنين إني قد أجرت عليك رجلا فاجره قال قد أجرته إلا أن يكون خالدا قال فهو خالد قال لا ولا كرامة فقال زفر لابنه انهضاني

فلما ولى قال يا عبد الملك والله لو كنت تعلم أن يدي تطيق حمل القناة ورأس الجواد لأجرت من أجرت فضحك وقال يا أبا الهذيل قد أجرناه فلا أرينه وأرسل إلى خالد بألفي درهم فأخذها ودفع إلى رسوله أربعة آلاف

أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله فيما قرأ علي إسناده وأذن لي في روايته وناولنى إياه أنا محمد بن الحسين الجازري أنا المعافى بن زكريا نا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد أنا أبو عثمان عن التوزي عن أبي عبيدة قال خطب عتاب بن ورقاء الرياحي على المنبر فقال أقول كما قال الله عز وجل في كتابه

( ليس شيء على المنون بباقي ** غير وجه المسبح الخلاق )

فقيل له أيها الأمير هذا قول عدي بن زيد فقال فنعم والله ما قال عدي بن زيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت