فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7276 من 31710

صابر لنفسه ولابنه أبي المعالي وسمعا منه في سنة إحدى عشرة وخمس مائة وبقي بعد ذلك

1983 الخضر بن نصر بن عقيل بن نصر أبو العباس الإيربلي الفقيه الشافعي

قدم دمشق وأقام بها مدة وكان تفقه ببغداد على الإمام أبي الحسن علي بن محمد بن علي الطبري المعروف بالكيا ثم رجع إلى إربل فكان يفتي بها ويدرس وكان عالما بالمذهب والخلاف والفرائض زاهدا ورعا متقللا من الدنيا سئل عن مولده فقال لا أحقه لكني سمعت والدتي تقول كنت في قبل شرف الدولة بك نفساء قال وأظنه سنة ثمان وسبعين وأربعمائة وجمع كتابا في فضائل الصحابة رضي الله عنهم روى فيه أحاديث بغير إسانيد وكان في إقامته بظاهر دمشق منقطعا في بياض وهو غار في جبل الربوة ومات رحمه الله بإربل وقد نيف على المائة أو قاربها

1984 الخضر بن هبة الله بن أبي الهمام أبو البركات المعروف بالطائي البغدادي الشاعر

قدم دمشق وامتدح بها واليها ابن ابن محمد بن بوري بن طغتكين

سألته عن مولده فقال في رجب سنة تسع وتسعين وأربعمائة أنشدني أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت